Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 14

Contributors:

P.14
الْبِيضُ الْمَضْمُومَاتُ الْمُخَدَّرَاتُ فِي خِيَامِ الدُّرِّ والْيَاقُوتِ والْمَرْجَانِ لِكُلِّ خَيْمَةٍ أَرْبَعَةُ أَبْوَابٍ عَلَى كُلِّ بَابٍ سَبْعُونَ كَاعِباً حُجَّاباً لَهُنَّ ويَأْتِيهِنَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ كَرَامَةٌ مِنَ اللَّه عَزَّ ذِكْرُه لِيُبَشِّرَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ بِهِنَّ الْمُؤْمِنِينَ 148 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ عَنِ الأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ قَالَ
Commentary
محبوسة في البيت لا تترك أن تخرج ( 1 ) . وقال البيضاوي : أي قصرن في خدورهن ، يقال : امرأة قصيرة وقصورة ومقصورة أي مخدرة ، أو مقصورات الطرف على أزواجهن ( 2 ) . قوله عليه السلام : " المضمومات " أي اللاتي ضممن إلى خدرهن لا يفارقنه ، وفي بعض النسخ " المضمرات " ، قال الجزري : تضمير الخيل : هو أن يظاهر عليها بالعلف حتى تسمن ( 3 ) . قوله عليه السلام : " سبعون كاعبا " قال الجوهري : الكاعب : هي الجارية حين تبدو ثديها للنهود ، أي الارتفاع عن الصدر ( 4 ) . قوله عليه السلام : " يبشر الله تعالى بهن المؤمنين " أي ذكرهن الله في هذه السورة وفي سائر القرآن لبشارة المؤمنين وفي بعض النسخ " ليبشر الله " أي ذكرهن ليبشر بهن ويحتمل أن يكون علة للخلق ، أي إنما خلقهن قبل دخول الناس الجنة ليبشر بهن المؤمنين في الدنيا ، ويحتمل أن يكون علة لإتيان الكرامة أيضا كما لا يخفى ، والأوسط أظهر . الحديث الثامن والأربعون والمائة : حسن .
Footnote
( 1 ) القاموس : ج 2 ص 122 . ( 2 ) أنوار التنزيل : ج 2 ص 445 . ( 3 ) النهاية : ج 3 ص 99 . ( 4 ) الصحاح : ج 1 ص 213 .