تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
مَعَ أَحْسَنِهِمَا بَقِيَّةً عَلَى أَهْلِ الإِسْلَامِ 140 - عَنْه عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ جُبِلَتِ الْقُلُوبُ عَلَى حُبِّ مَنْ يَنْفَعُهَا وبُغْضِ مَنْ أَضَرَّ بِهَا 141 - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَنْ عَمِّه الْحُسَيْنِ بْنِ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّه عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيه أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ع قَالَ أَخَذَ أَبِي بِيَدِي ثُمَّ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنَّ أَبِي مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ ع أَخَذَ بِيَدِي كَمَا أَخَذْتُ بِيَدِكَ وقَالَ إِنَّ أَبِي عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ع أَخَذَ بِيَدِي وقَالَ يَا بُنَيَّ افْعَلِ الْخَيْرَ إِلَى كُلِّ مَنْ طَلَبَه مِنْكَ فَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِه فَقَدْ أَصَبْتَ مَوْضِعَه وإِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَهْلِه كُنْتَ أَنْتَ مِنْ أَهْلِه وإِنْ شَتَمَكَ رَجُلٌ عَنْ يَمِينِكَ ثُمَّ تَحَوَّلَ إِلَى يَسَارِكَ فَاعْتَذَرَ إِلَيْكَ فَاقْبَلْ عُذْرَه
شرح
قوله عليه السلام : " مع أحسنهما بقية " أي رعاية وحفظا للإسلام من قولك أبقيت على فلان إذا رعيت عليه ورحمته ، ومنه قوله تعالى : « أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ فِي الأَرْضِ ( 1 ) » والحاصل أن رعاية الدين والإسلام سبب للنصرة والغلبة ، كما قيل : إن الملك والملة توأمان . الحديث الأربعون والمائة : ضعيف . قوله عليه السلام : " جبلت القلوب " أي خلقت وطبعت ، والغرض التحريص على إيصال النفع إلى الناس لجلب مودتهم ، والتحذير عن الإضرار لدفع بغضهم . الحديث الحادي والأربعون والمائة : مجهول . ومحمد بن أبي عبد الله ، هو محمد بن جعفر بن عون الأسدي كما يظهر من تتبع كتب الصدوق وغيرهما . قوله : " كنت أنت من أهله " أي تكون من أهل الخير وتصير بذلك داخلا فيهم ، أو أنت أهل لأن تحسن إلى كل أحد .
هامش
( 1 ) هود : 116 .