Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 257

Contributors:

P.257
الْعَرْشِ قَدْ نُشِرَتِ الدَّوَاوِينُ ونُصِبَتِ الْمَوَازِينُ وأُحْضِرَ النَّبِيُّونَ والشُّهَدَاءُ وهُمُ الأَئِمَّةُ يَشْهَدُ كُلُّ إِمَامٍ عَلَى أَهْلِ عَالَمِه بِأَنَّه قَدْ قَامَ فِيهِمْ بِأَمْرِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ ودَعَاهُمْ إِلَى سَبِيلِ اللَّه قَالَ فَقَالَ لَه رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّه إِذَا كَانَ لِلرَّجُلِ الْمُؤْمِنِ عِنْدَ الرَّجُلِ الْكَافِرِ مَظْلِمَةٌ أَيَّ شَيْءٍ يَأْخُذُ مِنَ الْكَافِرِ وهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ قَالَ فَقَالَ لَه عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع يُطْرَحُ عَنِ الْمُسْلِمِ مِنْ سَيِّئَاتِه بِقَدْرِ مَا لَه عَلَى الْكَافِرِ فَيُعَذَّبُ الْكَافِرُ بِهَا مَعَ عَذَابِه بِكُفْرِه عَذَاباً بِقَدْرِ مَا لِلْمُسْلِمِ قِبَلَه مِنْ مَظْلِمَةٍ قَالَ فَقَالَ لَه الْقُرَشِيُّ فَإِذَا كَانَتِ الْمَظْلِمَةُ لِلْمُسْلِمِ عِنْدَ مُسْلِمٍ كَيْفَ تُؤْخَذُ مَظْلِمَتُه مِنَ الْمُسْلِمِ قَالَ يُؤْخَذُ لِلْمَظْلُومِ مِنَ الظَّالِمِ مِنْ حَسَنَاتِه بِقَدْرِ حَقِّ الْمَظْلُومِ فَتُزَادُ عَلَى حَسَنَاتِ الْمَظْلُومِ قَالَ فَقَالَ لَه الْقُرَشِيُّ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لِلظَّالِمِ حَسَنَاتٌ قَالَ إِنْ لَمْ يَكُنْ لِلظَّالِمِ حَسَنَاتٌ فَإِنَّ لِلْمَظْلُومِ سَيِّئَاتٍ يُؤْخَذُ مِنْ سَيِّئَاتِ الْمَظْلُومِ فَتُزَادُ عَلَى سَيِّئَاتِ الظَّالِمِ 80 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ يُوسُفَ بْنِ ثَابِتِ بْنِ أَبِي سَعِيدَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّهُمْ قَالُوا حِينَ دَخَلُوا عَلَيْه إِنَّمَا أَحْبَبْنَاكُمْ لِقَرَابَتِكُمْ مِنْ رَسُولِ اللَّه ص ولِمَا أَوْجَبَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ مِنْ حَقِّكُمْ مَا أَحْبَبْنَاكُمْ لِلدُّنْيَا نُصِيبُهَا مِنْكُمْ إِلَّا لِوَجْه اللَّه والدَّارِ الآخِرَةِ ولِيَصْلُحَ لِامْرِئٍ مِنَّا دِينُه فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع صَدَقْتُمْ صَدَقْتُمْ ثُمَّ قَالَ مَنْ أَحَبَّنَا كَانَ مَعَنَا أَوْ جَاءَ مَعَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ هَكَذَا ثُمَّ جَمَعَ بَيْنَ السَّبَّابَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ وَاللَّه لَوْ أَنَّ رَجُلاً صَامَ النَّهَارَ
Commentary
قوله عليه السلام : " والجبار تبارك وتعالى على العرش " أي على عرش العظمة والجلال أو مستولي على العرش أي يأتي أمره من قبل العرش . الحديث الثمانون : موثق . قوله : " وليصلح لامرء " أي لكل امرء . قوله : " أو جاء معنا " الترديد من الراوي . قوله : " بين السبابتين " يحتمل أن يكون المراد السبابة والوسطى على سبيل