Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 123

Contributors:

P.123
يَكُونُ فِي الْعُضْوِ ثُلُثَ دِيَةِ ذَلِكَ الْعُضْوِ بَابُ تَفْسِيرِ الْجِرَاحَاتِ والشِّجَاجِ أَوَّلُهَا تُسَمَّى الْحَارِصَةَ وهِيَ الَّتِي تَخْدِشُ ولَا تُجْرِي الدَّمَ ثُمَّ الدَّامِيَةَ وهِيَ الَّتِي يَسِيلُ مِنْهَا الدَّمُ ثُمَّ الْبَاضِعَةَ وهِيَ الَّتِي تَبْضَعُ اللَّحْمَ وتَقْطَعُه ثُمَّ الْمُتَلَاحِمَةَ وهِيَ الَّتِي تَبْلُغُ فِي اللَّحْمِ ثُمَّ السِّمْحَاقَ وهِيَ الَّتِي تَبْلُغُ الْعَظْمَ والسِّمْحَاقُ جِلْدَةٌ رَقِيقَةٌ عَلَى الْعَظْمِ ثُمَّ الْمُوضِحَةَ وهِيَ الَّتِي تُوضِحُ الْعَظْمَ ثُمَّ الْهَاشِمَةَ وهِيَ الَّتِي تَهْشِمُ الْعَظْمَ ثُمَّ الْمُنَقِّلَةَ وهِيَ الَّتِي تُنَقِّلُ الْعِظَامَ مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي خَلَقَه اللَّه ثُمَّ الآمَّةَ والْمَأْمُومَةَ وهِيَ الَّتِي تَبْلُغُ أُمَّ الدِّمَاغِ ثُمَّ الْجَائِفَةَ وهِيَ الَّتِي تَصِيرُ فِي جَوْفِ الدِّمَاغِ
Commentary
في التهذيب ، وعلى شيء من النسختين لا يوافق ما عليه الأصحاب ، وسائر الأخبار كما عرفت ، وعلى الناقلة يمكن حملها على ما إذا سقط منها عظم ، وسائر الأخبار على عدمه جمعا مع قطع النظر عن أقوال الأصحاب .

باب تفسير الجراحات والشجاج

الشجاج بكسر الشين جمع شجة بفتحها ، وهي الجرح المختص بالرأس والوجه . قوله : " ثم المنقلة " قال في الروضة : المنقلة بتشديد القاف مكسورة هي التي تحوج إلى نقل العظم أما بأن ينتقل عن محله إلى آخر أو يسقط . قال المبرد : المنقلة : ما يخرج منها عظام صغار ، وأخذه من النقل بالتحريك وهي الحجارة الصغار . وقال الجوهري : هي التي تنقل العظم أي تكسره حتى تخرج منها فراش العظام بفتح الفاء ، قال : وهي عظام رقاق تلي القحف .