تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
بَابُ الأَجِيرِ والضَّيْفِ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّه قَالَ فِي رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ أَجِيراً فَأَقْعَدَه عَلَى مَتَاعِه فَسَرَقَه قَالَ هُوَ مُؤْتَمَنٌ وقَالَ فِي رَجُلٍ أَتَى رَجُلاً فَقَالَ أَرْسَلَنِي فُلَانٌ إِلَيْكَ لِتُرْسِلَ إِلَيْه بِكَذَا وكَذَا فَأَعْطَاه وصَدَّقَه فَلَقِيَ صَاحِبَه فَقَالَ لَه إِنَّ رَسُولَكَ أَتَانِي فَبَعَثْتُ إِلَيْكَ مَعَه بِكَذَا وكَذَا فَقَالَ مَا أَرْسَلْتُه إِلَيْكَ ومَا أَتَانِي بِشَيْءٍ وزَعَمَ الرَّسُولُ أَنَّه قَدْ أَرْسَلَه وقَدْ دَفَعَه إِلَيْه فَقَالَ إِنْ وَجَدَ عَلَيْه بَيِّنَةً أَنَّه لَمْ يُرْسِلْه قُطِعَتْ يَدُه ومَعْنَى ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ الرَّسُولُ قَدْ أَقَرَّ مَرَّةً أَنَّه لَمْ يُرْسِلْه وإِنْ لَمْ يَجِدْ بَيِّنَةً فَيَمِينُه بِاللَّه مَا أَرْسَلَه ويَسْتَوْفِي الآخَرُ مِنَ الرَّسُولِ الْمَالَ قُلْتُ أرَأَيْتَ إِنْ زَعَمَ أَنَّه إِنَّمَا حَمَلَه عَلَى ذَلِكَ الْحَاجَةُ فَقَالَ يُقْطَعُ لأَنَّه سَرَقَ مَالَ الرَّجُلِ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنْ رَجُلٍ اكْتَرَى حِمَاراً ثُمَّ أَقْبَلَ بِه إِلَى أَصْحَابِ
شرح

باب الأجير والضيف

الحديث الأول : حسن . ونسب في المختلف القول بمضمونه إلى الصدوق ، وأجاب بأنه محمول على ما إذا اعتاد ذلك ، فإن للإمام أن يعزره ويؤدبه بما يراه رادعا له ولغيره ، فجاز أن يكون للإمام أن يقطعه جمعا بين الأدلة ، قوله " ومعنى ذلك " لعله من كلام الكليني أدخله بين الخبر لتصحح شهادة النفي ، وهو غير منحصر فيما ذكره إذ يمكن أن يكون ادعى إرساله في وقت محصور يمكن للشاهد الاطلاع على عدمه ، ولعله ذكره على سبيل التمثيل ، وقال الشهيد الثاني ( ره ) في الروضة : حمل الشيخ هذا الخبر على أن قطعه حدا للإفساد لا لأنه سارق ، مع أن الرواية صريحة في قطعه للسرقة انتهى ، وفيه كلام لا يخفى . الحديث الثاني : ضعيف على المشهور .