Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 238

Contributors:

P.238
2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع - عَنْ مَوْلُودٍ لَيْسَ لَه مَا لِلرِّجَالِ ولَا لَه مَا لِلنِّسَاءِ قَالَ يُقْرِعُ الإِمَامُ أَوِ الْمُقْرِعُ بِه يَكْتُبُ عَلَى سَهْمٍ عَبْدَ اللَّه وعَلَى سَهْمٍ آخَرَ أَمَةَ اللَّه ثُمَّ يَقُولُ الإِمَامُ أَوِ الْمُقْرِعُ - اللَّهُمَّ أَنْتَ اللَّه لَا إِلَه إِلَّا أَنْتَ عَالِمُ الْغَيْبِ والشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيه يَخْتَلِفُونَ فَبَيِّنْ لَنَا أَمْرَ هَذَا الْمَوْلُودِ كَيْفَ يُوَرَّثُ مَا فَرَضْتَ لَه فِي الْكِتَابِ ثُمَّ يُطْرَحُ السَّهْمَانِ فِي سِهَامٍ مُبْهَمَةٍ ثُمَّ تُجَالُ السِّهَامُ عَلَى مَا خَرَجَ وُرِّثَ عَلَيْه 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ والْحَجَّالِ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سُئِلَ عَنْ مَوْلُودٍ لَيْسَ بِذَكَرٍ ولَا أُنْثَى لَيْسَ لَه إِلَّا دُبُرٌ كَيْفَ يُوَرَّثُ قَالَ يَجْلِسُ الإِمَامُ ويَجْلِسُ عِنْدَه نَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَيَدْعُو اللَّه عَزَّ وجَلَّ وتُجَالُ السِّهَامُ عَلَيْه عَلَى أَيِّ مِيرَاثٍ يُوَرِّثُه أمِيرَاثِ الذَّكَرِ أَوْ مِيرَاثِ الأُنْثَى فَأَيُّ ذَلِكَ خَرَجَ عَلَيْه وَرَّثَه ثُمَّ قَالَ وأَيُّ قَضِيَّةٍ أَعْدَلُ مِنْ قَضِيَّةٍ تُجَالُ عَلَيْهَا السِّهَامُ يَقُولُ اللَّه تَعَالَى : * ( فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ ) * قَالَ ومَا مِنْ أَمْرٍ يَخْتَلِفُ فِيه اثْنَانِ إِلَّا ولَه أَصْلٌ فِي كِتَابِ اللَّه ولَكِنْ لَا تَبْلُغُه عُقُولُ الرِّجَالِ بَابٌ 1 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الآذَرْبِيجَانِيِّ ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ جَعْفَرٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ كَيْسَانَ جَمِيعاً عَنْ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدٍ أَخِي أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ ع أَنَّ
Commentary
الحديث الثاني : صحيح . الحديث الثالث : مرسل . باب الحديث الأول : مجهول . وظاهره أن الرؤية بالانطباع وإن أمكن أن يقال : إن المراد أنهم يرون شبحا بحسب ما يتخيل ، ويتوهم ظاهرا وما نهي عنه من رؤية الأجنبية محمول على ما