تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِنْ قِبَلِ أَنَّ أَحَدَهُمَا هُوَ ابْنُ أَخٍ لأُمٍّ فَلَه السُّدُسُ مِنْ هَذِه الْجِهَةِ والأُخْرَى هِيَ بِنْتُ أُخْتٍ لأُمٍّ فَلَهَا أَيْضاً السُّدُسُ مِنْ هَذِه الْجِهَةِ وبَقِيَ الثُّلُثَانِ فَلِابْنِ الأُخْتِ مِنْ ذَلِكَ الثُّلُثُ ولِابْنَةِ الأَخِ مِنْ ذَلِكَ الثُّلُثَانِ أَصْلُ حِسَابِه مِنْ سِتَّةٍ يَذْهَبُ مِنْه السُّدُسَانِ فَيَبْقَى أَرْبَعَةٌ فَلَيْسَ لِلأَرْبَعَةِ ثُلُثٌ إِلَّا فِيه كَسْرٌ يُضْرَبُ سِتَّةٌ فِي ثَلَاثَةٍ فَيَكُونُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَذْهَبُ السُّدُسَانِ سِتَّةٌ فَيَبْقَى اثْنَا عَشَرَ الثُّلُثُ مِنْ ذَلِكَ أَرْبَعَةٌ لِابْنِ الأُخْتِ والثُّلُثَانِ مِنْ ذَلِكَ ثَمَانِيَةٌ لِابْنَةِ الأَخِ فَيَصِيرُ فِي يَدِ ابْنِ الأُخْتِ سَبْعَةٌ مِنْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ ويَصِيرُ فِي يَدَيْ بِنْتِ الأَخِ أَحَدَ عَشَرَ مِنْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ فَإِنْ تَرَكَ ابْنَةَ أُخْتٍ لأَبٍ وأُمٍّ وابْنَةَ أُخْتٍ لأَبٍ وابْنَةَ أُخْتٍ لأُمٍّ وامْرَأَةً فَلِلْمَرْأَةِ الرُّبُعُ ولِابْنَةِ الأُخْتِ مِنَ الأُمِّ السُّدُسُ ولِابْنَةِ الأُخْتِ لِلأَبِ والأُمِّ النِّصْفُ ومَا بَقِيَ رُدَّ عَلَيْهِمَا عَلَى قَدْرِ أَنْصِبَائِهِمَا وسَقَطَتِ الأُخْرَى وهِيَ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ سَهْماً لِلْمَرْأَةِ الرُّبُعُ ثَلَاثَةٌ ولِابْنَةِ الأُخْتِ لِلأُمِّ السُّدُسُ سَهْمَانِ ولِابْنَةِ الأُخْتِ لِلأَبِ والأُمِّ النِّصْفُ سِتَّةُ أَسْهُمٍ وبَقِيَ سَهْمٌ وَاحِدٌ بَيْنَهُمَا عَلَى قَدْرِ سِهَامِهَا ولَا يَرُدُّ عَلَى الْمَرْأَةِ شَيْئاً فَإِنْ تَرَكَتْ زَوْجَهَا وخَالَتَهَا وعَمَّتَهَا فَلِلزَّوْجِ النِّصْفُ ولِلْخَالَةِ الثُّلُثُ ومَا بَقِيَ فَلِلْعَمَّةِ بِمَنْزِلَةِ زَوْجٍ وأَبَوَيْنِ وهِيَ مِنْ سِتَّةِ أَسْهُمٍ لِلزَّوْجِ النِّصْفُ ثَلَاثَةٌ ولِلْخَالَةِ الثُّلُثُ سَهْمَانِ وبَقِيَ سَهْمٌ لِلْعَمَّةِ فَإِنْ تَرَكَتْ زَوْجَهَا وجَدَّهَا أَبَا أُمِّهَا وخَالاً فَلِلزَّوْجِ النِّصْفُ ولِلْجَدِّ السُّدُسُ ومَا بَقِيَ رُدَّ عَلَيْه وسَقَطَ الْخَالُ وإِنْ تَرَكَ عَمّاً لأَبٍ وخَالاً لأَبٍ وأُمٍّ فَلِلْخَالِ الثُّلُثُ نَصِيبُ الأُمِّ والْبَاقِي لِلْعَمِّ لأَنَّه نَصِيبُ الأَبِ
شرح
قوله : " وما بقي رد عليهما " هذا على أصله خلافا للمشهور كما عرفت . قوله : " فالمال بينهما " هذا مع اتحاد الأم ، وإلا فبالسوية . قوله : " وأختا لأب وأم " لعله كان وأخا لأب وأم ، فصحف أو كان ابنة عمة لأب وأم فيما سبق في الموضعين ، فيكون غرضه تشبيه ميراث الأعمام بميراث الأخوة وبيان أن كلا منهم يأخذ نصيب من يتقرب به .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 182 | العلامة المجلسي / الشيخ علي الآخوندي