تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
وإِنْ تَرَكَ أُخْتاً لأَبٍ وأُمٍّ فَلَهَا النِّصْفُ بِالتَّسْمِيَةِ والْبَاقِي مَرْدُودٌ عَلَيْهَا لأَنَّهَا أَقْرَبُ الأَرْحَامِ وهِيَ ذَاتُ سَهْمٍ وكَذَلِكَ إِنْ تَرَكَ أُخْتَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَلَهُنَّ الثُّلُثَانِ بِالتَّسْمِيَةِ والْبَاقِي يُرَدُّ عَلَيْهِنَّ بِسِهَامِ ذَوِي الأَرْحَامِ وإِنْ كَانُوا إِخْوَةً وأَخَوَاتٍ لأَبٍ وأُمٍّ فَالْمَالُ بَيْنَهُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ وكَذَلِكَ إِخْوَةٌ وأَخَوَاتٌ مِنَ الأَبِ يَقُومُونَ مَقَامَ الإِخْوَةِ والأَخَوَاتِ مِنَ الأَبِ والأُمِّ إِذَا لَمْ يَكُنْ إِخْوَةٌ وأَخَوَاتٌ لأَبٍ وأُمٍّ وإِنْ تَرَكَ أَخاً لأَبٍ وأُمٍّ وأَخاً لأَبٍ فَالْمَالُ كُلُّه لِلأَخِ لِلأَبِ والأُمِّ وسَقَطَ الأَخُ لِلأَبِ ولَا تَرِثُ الإِخْوَةُ مِنَ الأَبِ ذُكُوراً كَانُوا أَوْ إِنَاثاً مَعَ الإِخْوَةِ لِلأَبِ والأُمِّ ذُكُوراً كَانُوا أَوْ إِنَاثاً فَإِنْ تَرَكَ أُخْتاً لأَبٍ وأُمٍّ وأُخْتاً لأَبٍ فَالْمَالُ كُلُّه لِلأُخْتِ لِلأَبِ والأُمِّ وإِنْ تَرَكَ أُخْتاً لأَبٍ وأُمٍّ وأَخاً لأَبٍ فَالْمَالُ كُلُّه لِلأُخْتِ لِلأَبِ والأُمِّ يَكُونُ لَهَا النِّصْفُ بِالتَّسْمِيَةِ ويَكُونُ مَا بَقِيَ لَهَا وهِيَ أَقْرَبُ أُولِي الأَرْحَامِ لأَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ أَعْيَانُ بَنِي الأَبِ أَحَقُّ بِالْمِيرَاثِ مِنْ وُلْدِ الْعَلَّاتِ وهَذَا مُجْمَعٌ عَلَيْه مِنْ قَوْلِه ص وإِنْ تَرَكَ أَخاً لأَبٍ وأُمٍّ وأَخاً لأُمٍّ فَلِلأَخِ لِلأُمِّ السُّدُسُ ومَا بَقِيَ فَلِلأَخِ لِلأَبِ والأُمِّ وإِنَّمَا تَسْقُطُ الإِخْوَةُ مِنَ الأَبِ لأَنَّهُمْ لَا يَقُومُونَ مَقَامَ الإِخْوَةِ مِنَ الأَبِ والأُمِّ إِذَا لَمْ يَكُنْ إِخْوَةٌ لأَبٍ وأُمٍّ كَمَا يَقُومُ الإِخْوَةُ مِنَ الأَبِ مَقَامَ الإِخْوَةِ مِنَ الأَبِ والأُمِّ إِذَا لَمْ يَكُنْ إِخْوَةٌ لأَبٍ وأُمٍّ وإِنْ تَرَكَ إِخْوَةً وأَخَوَاتٍ لأَبٍ وأُمٍّ وأَخاً وأُخْتاً لأُمٍّ فَلِلأَخِ والأُخْتِ مِنَ الأُمِّ الثُّلُثُ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ ومَا بَقِيَ فَبَيْنَ الإِخْوَةِ والأَخَوَاتِ لِلأَبِ والأُمِّ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ وإِنْ تَرَكَ أُخْتاً لأَبٍ وأُمٍّ وأَخاً وأُخْتاً لأُمٍّ فَلِلأَخِ والأُخْتِ لِلأُمِّ الثُّلُثُ ولِلأُخْتِ لِلأَبِ والأُمِّ النِّصْفُ ومَا بَقِيَ رُدَّ عَلَيْهِمَا عَلَى قَدْرِ أَنْصِبَائِهِمَا وإِنْ تَرَكَ إِخْوَةً لأُمٍّ وأَخاً لأَبٍ فَلِلإِخْوَةِ مِنَ الأُمِّ الثُّلُثُ الذَّكَرُ والأُنْثَى فِيه سَوَاءٌ ومَا بَقِيَ فَلِلأَخِ لِلأَبِ وإِنْ تَرَكَ أُخْتَيْنِ لأَبٍ وأُمٍّ وأَخاً لأُمٍّ أَوْ أُخْتاً لأُمٍّ فَلِلأُخْتَيْنِ لِلأَبِ والأُمِّ الثُّلُثَانِ ولِلأَخِ أَوِ الأُخْتِ مِنَ الأُمِّ السُّدُسُ ومَا بَقِيَ رُدَّ عَلَيْهِمْ عَلَى قَدْرِ أَنْصِبَائِهِمْ وإِنْ تَرَكَ أُخْتاً لأَبٍ وأُمٍّ وإِخْوَةً لأُمٍّ وابْنَ أَخٍ لأَبٍ وأُمٍّ فَلِلإِخْوَةِ مِنَ الأُمِّ الثُّلُثُ ولِلأَخْتِ لِلأَبِ والأُمِّ النِّصْفُ ومَا بَقِيَ رُدَّ عَلَيْهِنَّ عَلَى قَدْرِ أَنْصِبَائِهِنَّ ويَسْقُطُ ابْنُ الأَخِ لِلأَبِ والأُمِّ وإِنْ تَرَكَ أَخاً لأَبٍ وابْنَ أَخٍ لأَبٍ وأُمٍّ فَالْمَالُ كُلُّه لِلأَخِ لِلأَبِ لأَنَّه أَقْرَبُ بِبَطْنٍ
شرح
لأنهم لا يعطون أولاد البنات شيئا ، وظاهر التشبيه والتعليل أن يكون مع ابن الابن لكن لا يستقيم الثلث ، فإنهم يعطون ابن الابن بقية المال عن فرض البنت والبنتين ، ويمكن أن يكون مع تخصيصه الثلث ، لأنه جعلها بمنزلة البنت للصلب ، وهي مع بنت أخرى لها الثلث ، فالتشبيه في أصل إعطاء النصيب لا قدره ، وعلى أي وجه لا يخلو من تكلف . قوله صلى الله عليه وآله : " أعيان بني الأم " قال في النهاية : ( 1 ) في حديث علي عليه السلام : " إن أعيان بني الأم يتوارثون دون بني العلات " الأعيان : الإخوة لأب واحد وأم واحدة ، مأخوذ من
هامش
( 1 ) النهاية ج 3 ص 333 .