قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع يَا صَفْوَانُ اشْتَرِ لِي جَمَلاً وخُذْه أَشْوَه فَإِنَّه أَطْوَلُ شَيْءٍ أَعْمَاراً فَاشْتَرَيْتُ لَه جَمَلاً بِثَمَانِينَ دِرْهَماً فَأَتَيْتُه بِه
وفِي حَدِيثٍ آخَرَ
قَالَ اشْتَرِ السُّودَ الْقِبَاحَ فَإِنَّهَا أَطْوَلُ شَيْءٍ أَعْمَاراً
9 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع وعَنْ أَبِيه مَيْمُونٍ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ ع إِلَى أَرْضِ طِيبَةَ ومَعَه عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ وأُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِه فَأَقَمْنَا بِطِيبَةَ مَا شَاءَ اللَّه ورَكِبَ أَبُو جَعْفَرٍ ع عَلَى جَمَلٍ صَعْبٍ فَقَالَ لَه عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ مَا أَصْعَبَ بَعِيرَكَ فَقَالَ أومَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّه ص قَالَ إِنَّ عَلَى ذِرْوَةِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَاناً فَامْتَهِنُوهَا وذَلِّلُوهَا واذْكُرُوا اسْمَ اللَّه عَلَيْهَا فَإِنَّمَا يَحْمِلُ اللَّه ثُمَّ دَخَلَ مَكَّةَ ودَخَلْنَا مَعَه بِغَيْرِ إِحْرَامٍ
10 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ رَجُلٍ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَمِعْتُه يَقُولُ
إِيَّاكُمْ والإِبِلَ الْحُمْرَ فَإِنَّهَا أَقْصَرُ الإِبِلِ أَعْمَاراً
11 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ اخْتَارَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ شَيْئاً اخْتَارَ مِنَ الإِبِلِ النَّاقَةَ ومِنَ الْغَنَمِ الضَّائِنَةَ
شرح
قوله عليه السلام : " أشوه " أي أقبح منظرا .
الحديث التاسع : ضعيف على المشهور .
وفي القاموس : طيبة : المدينة النبوية ، وبالكسر قرية عند زرود ، ولعل طيبة هنا بالكسر اسم موضع قرب مكة ، وإنما دخل عليه السلام بغير إحرام ، لعدم مضي شهر من الإحرام الأول .
الحديث العاشر : مرسل .
الحديث الحادي عشر : ضعيف على المشهور .
وفي الصحاح : الضائن خلاف الماعز ، والجمع الضأن والمعز .