دُرُسْتَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ حُرِّمَ مِنَ الشَّاةِ سَبْعَةُ أَشْيَاءَ الدَّمُ والْخُصْيَتَانِ والْقَضِيبُ والْمَثَانَةُ والْغُدَدُ والطِّحَالُ والْمَرَارَةُ
2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ رَفَعَه قَالَ مَرَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع بِالْقَصَّابِينَ فَنَهَاهُمْ عَنْ بَيْعِ سَبْعَةِ أَشْيَاءَ مِنَ الشَّاةِ نَهَاهُمْ عَنْ بَيْعِ الدَّمِ والْغُدَدِ وآذَانِ الْفُؤَادِ والطِّحَالِ والنُّخَاعِ والْخُصَى والْقَضِيبِ فَقَالَ لَه بَعْضُ الْقَصَّابِينَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا الْكَبِدُ والطِّحَالُ إِلَّا سَوَاءٌ فَقَالَ لَه كَذَبْتَ يَا لُكَعُ ائْتُونِي بِتَوْرَيْنِ مِنْ مَاءٍ
أُنَبِّئْكَ بِخِلَافِ مَا بَيْنَهُمَا فَأُتِيَ بِكَبِدٍ وطِحَالٍ وتَوْرَيْنِ مِنْ مَاءٍ فَقَالَ ع شُقُّوا الطِّحَالَ مِنْ وَسَطِه وشُقُّوا الْكَبِدَ مِنْ وَسَطِه ثُمَّ أَمَرَ ع فَمُرِسَا فِي الْمَاءِ جَمِيعاً فَابْيَضَّتِ الْكَبِدُ ولَمْ يَنْقُصْ شَيْءٌ مِنْه ولَمْ يَبْيَضَّ الطِّحَالُ وخَرَجَ مَا فِيه كُلُّه وصَارَ دَماً كُلُّه حَتَّى بَقِيَ جِلْدُ الطِّحَالِ وعِرْقُه فَقَالَ لَه هَذَا خِلَافُ مَا بَيْنَهُمَا هَذَا لَحْمٌ وهَذَا دَمٌ
شرح
وقال المحقق ( ره ) : المحرمات من الذبيحة خمس ، الطحال ، والقضيب ، والفرث ، والدم ، والأنثيان ، وفي المثانة والمرارة والمشيمة تردد ، والأشبه التحريم ، لما فيها من الاستخباث ، وأما الفرج ، والنخاع والعلباء والغدد وذات الأشاجع وخرزة الدماغ والحدق ، فمن الأصحاب من حرمها ، والوجه الكراهة .
وقال في المسالك : لا خلاف في تحريم الدم من هذه المذكورات ، وفي معناه الطحال ، وإنما الكلام في غيره انتهى .
والمثانة بفتح الميم مجمع البول ، والغدد بضم الغين المعجمة التي في اللحم وتكثر في الشحم ، والطحال بكسر الطاء ، والمرارة بفتح الميم التي تجمع المرة الصفراء معلقة مع الكبد كالكيس .
الحديث الثاني : مجهول مرفوع .
وحمل آذان الفؤاد على الكراهة كما صرح به في الدروس ، والنخاع مثلث النون الخيط الأبيض في وسط الظهر ينضم خرز السلسلة في وسطها ، وهو الوتين الذي لا قوام للحيوان بدونه ، ويدل على أن اللحم يصدق على الكبد .