تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
ابْنِ مِهْرَانَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنِ الرَّجُلِ يَبِيتُ فِي بَيْتٍ وَحْدَه فَقَالَ إِنِّي لأَكْرَه ذَلِكَ وإِنِ اضْطُرَّ إِلَى ذَلِكَ فَلَا بَأْسَ ولَكِنْ يُكْثِرُ ذِكْرَ اللَّه فِي مَنَامِه مَا اسْتَطَاعَ 5 - عَنْه عَنْ أَبِيه عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْمُغِيرَةِ ومُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّه كَرِه أَنْ يَنَامَ فِي بَيْتٍ لَيْسَ عَلَيْه بَابٌ ولَا سِتْرٌ 6 - وبِإِسْنَادِه قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّه ص كَرِه أَنْ يَدْخُلَ بَيْتاً مُظْلِماً إِلَّا بِسِرَاجٍ 7 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِيه مَيْمُونٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّه قَالَ لِمُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ أَيْنَ نَزَلْتَ قَالَ فِي مَكَانِ كَذَا وكَذَا قَالَ مَعَكَ أَحَدٌ قَالَ لَا قَالَ لَا تَكُنْ وَحْدَكَ تَحَوَّلْ عَنْه يَا مَيْمُونُ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ أَجْرَأَ مَا يَكُونُ عَلَى الإِنْسَانِ إِذَا كَانَ وَحْدَه 8 - سَهْلٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ع أَنَّه قَالَ لَا تَشْرَبْ وأَنْتَ قَائِمٌ ولَا تَبُلْ فِي مَاءٍ نَقِيعٍ ولَا تَطُفْ بِقَبْرٍ ولَا تَخْلُ فِي بَيْتٍ وَحْدَكَ ولَا تَمْشِ فِي نَعْلٍ وَاحِدٍ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ أَسْرَعَ مَا يَكُونُ إِلَى الْعَبْدِ إِذَا كَانَ عَلَى بَعْضِ هَذِه الأَحْوَالِ وقَالَ إِنَّه مَا أَصَابَ أَحَداً شَيْءٌ عَلَى هَذِه الْحَالِ فَكَادَ أَنْ
شرح
الحديث الخامس : ضعيف على المشهور . ويمكن أن يعد موثقا أو حسنا . الحديث السادس : ضعيف على المشهور . الحديث السابع : ضعيف على المشهور . ويدل على مرجوحية الطواف حول القبور ، وربما يقال : باستثناء قبور النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام ويمكن أن يقال : المراد هنا النهي عن التغوط في القبور ، بقرينة خبر محمد بن مسلم المتقدم قال الفيروزآبادي : طاف : ذهب ليتغوط . وقال الجزري : الطوف الحدث من الطعام ، ومنه الحديث " نهي عن متحدثين على طوفهما " أي عند الغائط انتهى . والأحوط ترك الطواف قصدا إلا لتقبيل أطراف القبر ، أو لتلاوة الأدعية المأثورة .