تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
9 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ الْعَمْرَكِيِّ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ سَأَلْتُه عَنِ الدَّارِ والْحُجْرَةِ فِيهَا التَّمَاثِيلُ أيُصَلَّى فِيهَا فَقَالَ لَا تُصَلِّ فِيهَا وفِيهَا شَيْءٌ يَسْتَقْبِلُكَ إِلَّا أَنْ لَا تَجِدَ بُدّاً فَتَقْطَعَ رُؤُوسَهَا وإِلَّا فَلَا تُصَلِّ فِيهَا 10 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وحُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ جَمِيعاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُنْذِرِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع ثَلَاثَةٌ مُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ كَذَبَ فِي رُؤْيَاه يُكَلَّفُ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شَعِيرَتَيْنِ ولَيْسَ بِعَاقِدٍ بَيْنَهُمَا ورَجُلٌ صَوَّرَ تَمَاثِيلَ يُكَلَّفُ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا ولَيْسَ بِنَافِخٍ 11 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّه ص فِي هَدْمِ الْقُبُورِ وكَسْرِ الصُّوَرِ 12 - حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ
شرح
الحديث التاسع : صحيح . الحديث العاشر : حسن أو موثق . والثالث هو ما رواه الصدوق وغيره في آخر الخبر " والمستمع بين قوم وهم له كارهون ، يصيب في أذنه الآنك وهو الأسرب " وهذا أيضا يدل على أن المراد بالتماثيل صور الحيوانات ، كما ورد " من كراهة الصلاة في ثوب أو خاتم فيه تماثيل " ويشكل الاستدلال به ، على كراهة مطلق التماثيل كما قيل ، ويؤيده ما رواه البرقي بسند صحيح في المحاسن عن محمد بن مسلم " قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن تماثيل الشجر والشمس والقمر ؟ قال : لا بأس ما لم يكن من الحيوان " وروي أيضا في الصحيح عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام " قال لا بأس بتماثيل الشجر " . الحديث الحادي عشر : ضعيف على المشهور . قوله عليه السلام : " في هدم القبور " أي التي بنى عليها أو المسنمة والأظهر أن المراد بالصور : المجسمة بقرينة الكسر . الحديث الثاني عشر : ضعيف .