14 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ مَنْصُورٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ
كَانَ رَسُولُ اللَّه ص يَطْلِي الْعَانَةَ ومَا تَحْتَ الأَلْيَتَيْنِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ
15 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيه عَنْ زُرَيْقِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ سَدِيرٍ أَنَّه سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ع يَقُولُ
مَنْ قَالَ إِذَا اطَّلَى بِالنُّورَةِ - اللَّهُمَّ طَيِّبْ مَا طَهُرَ مِنِّي وطَهِّرْ مَا طَابَ مِنِّي وأَبْدِلْنِي شَعْراً طَاهِراً لَا يَعْصِيكَ اللَّهُمَّ إِنِّي تَطَهَّرْتُ ابْتِغَاءَ سُنَّةِ الْمُرْسَلِينَ وابْتِغَاءَ رِضْوَانِكَ ومَغْفِرَتِكَ فَحَرِّمْ شَعْرِي وبَشَرِي عَلَى النَّارِ وطَهِّرْ خَلْقِي وطَيِّبْ خُلُقِي وزَكِّ عَمَلِي واجْعَلْنِي مِمَّنْ يَلْقَاكَ عَلَى الْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِكَ ودِينِ مُحَمَّدٍ ص حَبِيبِكَ ورَسُولِكَ عَامِلاً بِشَرَائِعِكَ تَابِعاً لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ ص آخِذاً بِه مُتَأَدِّباً بِحُسْنِ تَأْدِيبِكَ وتَأْدِيبِ رَسُولِكَ وتَأْدِيبِ أَوْلِيَائِكَ الَّذِينَ غَذَوْتَهُمْ بِأَدَبِكَ وزَرَعْتَ الْحِكْمَةَ فِي صُدُورِهِمْ وجَعَلْتَهُمْ مَعَادِنَ لِعِلْمِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ مَنْ قَالَ ذَلِكَ طَهَّرَه اللَّه مِنَ الأَدْنَاسِ فِي الدُّنْيَا ومِنَ الذُّنُوبِ وأَبْدَلَه شَعْراً لَا يَعْصِي اللَّه وخَلَقَ اللَّه بِكُلِّ شَعْرَةٍ مِنْ جَسَدِه مَلَكاً يُسَبِّحُ لَه إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ وإِنَّ تَسْبِيحَةً مِنْ تَسْبِيحِهِمْ تَعْدِلُ بِأَلْفِ تَسْبِيحَةٍ مِنْ تَسْبِيحِ أَهْلِ الأَرْضِ
بَابُ الإِبْطِ
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه عليه السلام
شرح
الحديث الرابع عشر : ضعيف .
الحديث الخامس عشر : مجهول .
وقال في القاموس : السمحة : الملة السهلة التي ما فيها ضيق ، وقال في الصحاح : يقال غذوت الصبي باللبن فاغتذى به إذا ربيته ، ولا يقال غذيته بالياء ، قوله عليه السلام : " لا يعصى " أي الشعر مجازا أو صاحب الشعر معه .