كُلِّ وَجْه فَاغْتَمَمْتُ لِذَلِكَ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فَنَظَرَ إِلَى الطَّيْلَسَانِ فَقَالَ لِي مَا لِي أَرَاكَ مُنْهَتِكاً فَأَخْبَرْتُه بِالْقِصَّةِ فَقَالَ يَا عُمَرُ إِذَا لَبِسْتَ ثَوْباً جَدِيداً فَقُلْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّه تَبْرَأْ مِنَ الآفَةِ وإِذَا أَحْبَبْتَ شَيْئاً فَلَا تُكْثِرْ مِنْ ذِكْرِه فَإِنَّ ذَلِكَ مِمَّا يَهُدُّكَ وإِذَا كَانَتْ لَكَ إِلَى رَجُلٍ حَاجَةٌ فَلَا تَشْتِمْه مِنْ خَلْفِه فَإِنَّ اللَّه يُوقِعُ ذَلِكَ فِي قَلْبِه
بَابُ لُبْسِ الْخُلْقَانِ
1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ أَدْنَى الإِسْرَافِ هِرَاقَةُ فَضْلِ الإِنَاءِ وابْتِذَالُ ثَوْبِ الصَّوْنِ وإِلْقَاءُ النَّوَى
2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صَالِحٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع مَا أَدْنَى مَا يَجِيءُ مِنَ الإِسْرَافِ قَالَ ابْتِذَالُكَ ثَوْبَ صَوْنِكَ وإِهْرَاقُكَ فَضْلَ إِنَائِكَ وأَكْلُكَ التَّمْرَ ورَمْيَكَ بِالنَّوَى هَاهُنَا وهَاهُنَا
3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ كَثِيرٍ الْمَدَائِنِيِّ عَمَّنْ ذَكَرَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ دَخَلَ عَلَيْه بَعْضُ أَصْحَابِه فَرَأَى عَلَيْه قَمِيصاً فِيه قَبٌّ قَدْ رَقَعَه فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَيْه فَقَالَ لَه أَبُو عَبْدِ اللَّه
شرح
الهد الهدم الشديد والكسر .