شرح
قوله : " حيونا " يحتمل أن يكون جيئونا نجيئكم ، والاستدلال بالآية من حيث أن الله تعالى عبر عن اللهو بالباطل ، والغناء من اللهو ، والرسول صلى الله عليه وآله لم يكن يجوز الباطل ، وفيما عندنا من القرآن " السماء " بلفظ المفرد ولعله من النساخ ، ويحتمل أن يكون في قراءة أهل البيت عليهم السلام بلفظ الجمع قال البيضاوي « ما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ » وإنما خلقناها مشحونة بضروب البدائع تبصرة للنظار « لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً » ما يتلهى به ويلعب « لَاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنَّا » من جهة قدرتنا أو من عندنا مما يليق بحضرتنا من المجردات ، لا من الأجسام المرفوعة والأجرام المبسوطة كعادتكم في رفع السقوف وتزويقها ، وتسوية الفرش وتزيينها ، وقيل :
اللهو الولد بلغة اليمن ، وقيل : الزوجة ، والمراد الرد على النصارى « بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ » الذي من عداده اللهو : « فَيَدْمَغُهُ » أي يهلكه انتهى وقوله " رجل " بيان لفلان .
الحديث الثالث عشر : حسن .
الحديث الرابع عشر : موثق .