3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ لَمَّا هَبَطَ نُوحٌ ع مِنَ السَّفِينَةِ غَرَسَ غَرْساً وكَانَ فِيمَا غَرَسَ ع الْحَبَلَةُ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أَهْلِه فَجَاءَ إِبْلِيسُ لَعَنَه اللَّه فَقَلَعَهَا ثُمَّ إِنَّ نُوحاً ع عَادَ إِلَى غَرْسِه فَوَجَدَه عَلَى حَالِه ووَجَدَ الْحَبَلَةَ قَدْ قُلِعَتْ ووَجَدَ إِبْلِيسَ لَعَنَه اللَّه عِنْدَهَا فَأَتَاه جَبْرَئِيلُ ع فَأَخْبَرَه أَنَّ إِبْلِيسَ لَعَنَه اللَّه قَلَعَهَا فَقَالَ نُوحٌ لإِبْلِيسَ مَا دَعَاكَ إِلَى قَلْعِهَا فَوَاللَّه مَا غَرَسْتُ غَرْساً أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْهَا ووَاللَّه لَا أَدَعُهَا حَتَّى أَغْرِسَهَا فَقَالَ إِبْلِيسُ وأَنَا واللَّه لَا أَدَعُهَا حَتَّى أَقْلَعَهَا فَقَالَ لَه اجْعَلْ لِي مِنْهَا نَصِيباً قَالَ فَجَعَلَ لَه مِنْهَا الثُّلُثَ فَأَبَى أَنْ يَرْضَى فَجَعَلَ لَه النِّصْفَ فَأَبَى أَنْ يَرْضَى فَأَبَى نُوحٌ ع أَنْ يَزِيدَه فَقَالَ جَبْرَئِيلُ ع لِنُوحٍ يَا رَسُولَ اللَّه أَحْسِنْ فَإِنَّ مِنْكَ الإِحْسَانَ فَعَلِمَ نُوحٌ ع أَنَّه قَدْ جَعَلَ لَه عَلَيْهَا سُلْطَاناً فَجَعَلَ نُوحٌ ع لَه الثُّلُثَيْنِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع فَإِذَا أَخَذْتَ عَصِيراً فَاطْبُخْه حَتَّى يَذْهَبَ الثُّلُثَانِ وكُلْ واشْرَبْ فَذَاكَ نَصِيبُ الشَّيْطَانِ
4 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ إِبْلِيسَ لَعَنَه اللَّه نَازَعَ نُوحاً ع فِي الْكَرْمِ فَأَتَاه جَبْرَئِيلُ ع فَقَالَ إِنَّ لَه حَقّاً فَأَعْطِه فَأَعْطَاه الثُّلُثَ فَلَمْ يَرْضَ إِبْلِيسُ ثُمَّ أَعْطَاه النِّصْفَ فَلَمْ يَرْضَ فَطَرَحَ جَبْرَئِيلُ نَاراً فَأَحْرَقَتِ الثُّلُثَيْنِ وبَقِيَ الثُّلُثُ فَقَالَ مَا أَحْرَقَتِ النَّارُ فَهُوَ نَصِيبُه ومَا بَقِيَ فَهُوَ لَكَ يَا نُوحُ حَلَالٌ
شرح
الخمر إدراكها وغليانها انتهى .
ويحتمل أن يكون المراد باختمار العنب والتمر تغطية أوانيهما لتصير خمرا وكذا اختمار الماء المراد به احتباسه في الشجرة لكنه بعيد .
الحديث الثالث : حسن أو موثق .
قوله عليه السلام : " فيما غرس الحبلة " وفي بعض النسخ النخلة في الموضعين .
وقال في النهاية : فيه " لا تقولوا للعنب الكرم ، ولكن قولوا : العنب ، والحبلة " والحبلة بفتح الحاء والباء ، وربما سكنت : الأصل والقضيب من شجر الأعناب .
الحديث الرابع : موثق .