تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
فَأَتَى بِقَطَاةٍ فَقَالَ إِنَّه مُبَارَكٌ وكَانَ أَبِي ع يُعْجِبُه وكَانَ يَأْمُرُ أَنْ يُطْعَمَ صَاحِبُ الْيَرَقَانِ يُشْوَى لَه فَإِنَّه يَنْفَعُه 6 - عَنْه عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مَرْوَكِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ نَشِيطِ بْنِ صَالِحٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الأَوَّلَ ع يَقُولُ لَا أَرَى بِأَكْلِ الْحُبَارَى بَأْساً وإِنَّه جَيِّدٌ لِلْبَوَاسِيرِ ووَجَعِ الظَّهْرِ وهُوَ مِمَّا يُعِينُ عَلَى كَثْرَةِ الْجِمَاعِ بَابُ لُحُومِ الظِّبَاءِ والْحُمُرِ الْوَحْشِيَّةِ 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ نَصْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ ع أَسْأَلُه عَنْ لُحُومِ حُمُرِ الْوَحْشِ فَكَتَبَ ع يَجُوزُ أَكْلُه لِوَحْشَتِه وتَرْكُه عِنْدِي أَفْضَلُ ( 1 )
شرح
وسميت القطا بحكاية صوتها ، فإنها تقول ذلك ، ولذلك تصفها العرب بالصدق . الحديث السادس : مجهول . وقال في حياة الحيوان : الحبارى طائر معروف يقع على الذكر والأنثى ، واحدة وجمعه سواء ، وإذا شئت قلت في الجمع حباريات ، وهو طائر كبير العنق ، رمادي اللون في منقاره بعض طول ، لحمه بين لحم الدجاج ، ولحم البط ، [ في الغلظ وهو أخف من لحم البط ] لأنه بري ، وسلاحه سلاحه انتهى ، ويقال له بالفارسية هبزه .

باب لحوم الظباء والحمر الوحشية

ولعل ذكر الظباء في العنوان الدلالة الخبر من حيث التعليل عليه ، فإن الحمار مع كراهته إذا أخرجته الوحشة عنها ، ففي الظباء بطريق أولى ، وفيه تكلف . الحديث الأول : ضعيف على المشهور . قوله عليه السلام : " لوحشته " أي ليس كالحمار الأهلي ، فإنه خرج حال كونه وحشيا عن الكراهة الشديدة ، ولكن تركه أفضل ، قال في الدروس : قال ابن إدريس والفاضل بكراهة الحمار الوحشي ، والذي في مكاتبة أبي الحسن عليه السلام في لحم حمر الوحش تركه أفضل انتهى .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 135 | العلامة المجلسي / الشيخ علي الآخوندي