6 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ جُمْهُورٍ عَنْ أَبِيه عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ السَّكُونِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع وأَنَا مَغْمُومٌ مَكْرُوبٌ فَقَالَ لِي يَا سَكُونِيُّ مِمَّا غَمُّكَ قُلْتُ وُلِدَتْ لِي ابْنَةٌ فَقَالَ يَا سَكُونِيُّ عَلَى الأَرْضِ ثِقْلُهَا وعَلَى اللَّه رِزْقُهَا تَعِيشُ فِي غَيْرِ أَجَلِكَ
وتَأْكُلُ مِنْ غَيْرِ رِزْقِكَ فَسَرَّى واللَّه عَنِّي فَقَالَ لِي مَا سَمَّيْتَهَا قُلْتُ فَاطِمَةَ قَالَ آه آه ثُمَّ وَضَعَ يَدَه عَلَى جَبْهَتِه فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص حَقُّ الْوَلَدِ عَلَى وَالِدِه إِذَا كَانَ ذَكَراً أَنْ يَسْتَفْرِه أُمَّه ويَسْتَحْسِنَ اسْمَه ويُعَلِّمَه كِتَابَ اللَّه ويُطَهِّرَه ويُعَلِّمَه السِّبَاحَةَ وإِذَا كَانَتْ أُنْثَى أَنْ يَسْتَفْرِه أُمَّهَا ويَسْتَحْسِنَ اسْمَهَا ويُعَلِّمَهَا سُورَةَ النُّورِ ولَا يُعَلِّمَهَا سُورَةَ يُوسُفَ ولَا يُنْزِلَهَا الْغُرَفَ ويُعَجِّلَ سَرَاحَهَا إِلَى بَيْتِ زَوْجِهَا أَمَّا إِذَا سَمَّيْتَهَا فَاطِمَةَ فَلَا تَسُبَّهَا ولَا تَلْعَنْهَا ولَا تَضْرِبْهَا
شرح
الحديث السادس : ضعيف على المشهور . ولم يذكره المصنف .
قوله عليه السلام : " تعيش " أي لا ينقص من عمرك ولا من رزقك لأجلها شيء .
قوله عليه السلام : " فسري " أي انكشف الغم عني ، وأما قوله عليه السلام آه آه فلتذكر مظلومية جدته صلوات الله عليهما .
قوله صلى الله عليه وآله : " أن يستفره أمه " أي يجعلها فارهة كريمة الأصل ، وهذا من باب النظر إلى العواقب ، والتطهير ، الختان ، والأمر بتعليم سورة النور لما فيها من الترغيب إلى سترهن وعفافهن وما يجري هذا المجرى ، والنهي عن تعليم سورة يوسف لما فيها من ذكر تعشقهن وحبهن للرجال .
قوله عليه السلام : " ولا ينزلها الغرف " أي لا يجعل الغرف منزلا ومسكنا لها ، لئلا تتراءى ، أي الرجال ، ولا تطلع عليهم " والسراح " الانطلاق تقول : سرحت فلانا إلى موضع كذا إذا أرسلته .