Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 69

Contributors:

P.69
2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي هَارُونَ مَوْلَى آلِ جَعْدَةَ قَالَ كُنْتُ جَلِيساً لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع بِالْمَدِينَةِ فَفَقَدَنِي أَيَّاماً ثُمَّ إِنِّي جِئْتُ إِلَيْه فَقَالَ لِي لَمْ أَرَكَ مُنْذُ أَيَّامٍ يَا أَبَا هَارُونَ فَقُلْتُ وُلِدَ لِي غُلَامٌ فَقَالَ بَارَكَ اللَّه فِيه فَمَا سَمَّيْتَه قُلْتُ سَمَّيْتُه مُحَمَّداً قَالَ فَأَقْبَلَ بِخَدِّه نَحْوَ الأَرْضِ وهُوَ يَقُولُ مُحَمَّدٌ مُحَمَّدٌ مُحَمَّدٌ حَتَّى كَادَ يَلْصَقُ خَدُّه بِالأَرْضِ ثُمَّ قَالَ بِنَفْسِي وبِوُلْدِي وبِأَهْلِي وبِأَبَوَيَّ وبِأَهْلِ الأَرْضِ كُلِّهِمْ جَمِيعاً الْفِدَاءُ لِرَسُولِ اللَّه ص لَا تَسُبَّه ولَا تَضْرِبْه ولَا تُسِئْ إِلَيْه واعْلَمْ أَنَّه لَيْسَ فِي الأَرْضِ دَارٌ فِيهَا اسْمُ مُحَمَّدٍ إِلَّا وهِيَ تُقَدَّسُ كُلَّ يَوْمٍ ثُمَّ قَالَ لِي عَقَقْتَ عَنْه قَالَ فَأَمْسَكْتُ قَالَ وقَدْ رَآنِي حَيْثُ أَمْسَكْتُ ظَنَّ أَنِّي لَمْ أَفْعَلْ فَقَالَ يَا مُصَادِفُ ادْنُ مِنِّي فَوَاللَّه مَا عَلِمْتُ مَا قَالَ لَه إِلَّا أَنِّي ظَنَنْتُ أَنَّه قَدْ أَمَرَ لِي بِشَيْءٍ فَذَهَبْتُ لأَقُومَ فَقَالَ لِي كَمَا أَنْتَ يَا أَبَا هَارُونَ فَجَاءَنِي مُصَادِفٌ بِثَلَاثَةِ دَنَانِيرَ فَوَضَعَهَا فِي يَدِي فَقَالَ يَا أَبَا هَارُونَ اذْهَبْ فَاشْتَرِ كَبْشَيْنِ واسْتَسْمِنْهُمَا واذْبَحْهُمَا وكُلْ وأَطْعِمْ 3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ وعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ سَأَلْتُه عَنْ رَجُلٍ لَمْ يَعُقَّ عَنْ وَلَدِه حَتَّى كَبِرَ وكَانَ غُلَاماً شَابّاً أَوْ رَجُلاً قَدْ بَلَغَ قَالَ إِذَا ضُحِّيَ عَنْه أَوْ ضَحَّى الْوَلَدُ عَنْ نَفْسِه فَقَدْ أَجْزَأَتْ عَنْه عَقِيقَتُه وقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص الْمَوْلُودُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِه فَكَّه أَبَوَاه أَوْ تَرَكَاه
Commentary
الحديث الثاني : ضعيف على المشهور . قوله عليه السلام : " كما أنت " أي كن كما أنت ، وفي القاموس : استسمن : طلب أن يوهب له السمين ، وفلانا وجده سمينا أو عده انتهى ويدل ظاهرا على استحباب العقيقة بأكثر من واحد . الحديث الثالث : موثق .