تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ومُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّه عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ جَعْفَرٍ أَنَّه كَتَبَ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ ع أَنَّه رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِينَ ع أَنِ اخْتِنُوا أَوْلَادَكُمْ يَوْمَ السَّابِعِ يَطَّهَّرُوا وإِنَّ الأَرْضَ تَضِجُّ إِلَى اللَّه مِنْ بَوْلِ الأَغْلَفِ ولَيْسَ جُعِلْتُ فِدَاكَ لِحَجَّامِي بَلَدِنَا حِذْقٌ بِذَلِكَ ولَا يَخْتِنُونَه يَوْمَ السَّابِعِ وعِنْدَنَا حَجَّامُ الْيَهُودِ فَهَلْ يَجُوزُ لِلْيَهُودِ أَنْ يَخْتِنُوا أَوْلَادَ الْمُسْلِمِينَ أَمْ لَا إِنْ شَاءَ اللَّه فَوَقَّعَ ع السُّنَّةُ يَوْمَ السَّابِعِ فَلَا تُخَالِفُوا السُّنَنَ إِنْ شَاءَ اللَّه 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَزَعَةَ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع إِنَّ مَنْ قِبَلَنَا يَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ ع خَتَنَ نَفْسَه بِقَدُومٍ عَلَى دَنٍّ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّه لَيْسَ كَمَا يَقُولُونَ كَذَبُوا عَلَى إِبْرَاهِيمَ ع قُلْتُ وكَيْفَ ذَاكَ فَقَالَ إِنَّ الأَنْبِيَاءَ ع كَانَتْ تَسْقُطُ عَنْهُمْ غُلْفَتُهُمْ مَعَ سُرَرِهِمْ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ فَلَمَّا وُلِدَ لإِبْرَاهِيمَ ع
شرح
يوما . الحديث الثالث : صحيح . قوله عليه السلام : " السنة " لعل المعنى أن المهم فيه إنما هو وقوعه يوم السابع وأما إسلام الحجام فلا يعتبر . الحديث الرابع : مجهول . قوله عليه السلام : " بقدوم " أقول : هذا الخبر رواه المخالفون عن أبي هريرة " قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : اختتن إبراهيم النبي عليه السلام وهو ابن ثمانين سنة بالقدوم ، واختلف علماؤهم في تفسيره فقيل : هو آلة النحر ، وقيل : اسم موضع على ستة أميال من المدينة ، وقيل : قرية بالشام . قال في النهاية : فيه ( 1 ) " إن إبراهيم عليه السلام اختتن بالقدوم " قيل : هي قرية ويروى بغير ألف ولام ، وقيل : القدوم بالتخفيف والتشديد قدوم النجار . قوله عليه السلام : " فلما ولد " في محاسن البرقي هكذا فلما ولد لإبراهيم عليه السلام إسماعيل بن هاجر سقطت عنه غلفته مع سرته وعيرت إلى آخره ويمكن أن يكون المراد بما تعير به الإماء ترك الخفض ، كأنهن كن يومئذ غير مخفوضات كذا قيل ، أو
هامش
( 1 ) النهاية ج 4 ص 27 .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 63 | العلامة المجلسي / الشيخ علي الآخوندي