تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
4 - وبِإِسْنَادِه عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي عَبْدٍ كَانَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ فَحَرَّرَ أَحَدُهُمَا نَصِيبَه وهُوَ صَغِيرٌ وأَمْسَكَ الآخَرُ نِصْفَه حَتَّى كَبِرَ الَّذِي حَرَّرَ نِصْفَه قَالَ يُقَوَّمُ قِيمَةَ يَوْمَ حَرَّرَ الأَوَّلُ وأُمِرَ الْمُحَرَّرُ أَنْ يَسْعَى فِي نِصْفِه الَّذِي لَمْ يُحَرَّرْ حَتَّى يَقْضِيَه 5 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ سَأَلْتُه عَنِ الْمَمْلُوكِ بَيْنَ شُرَكَاءَ فَيُعْتِقُ أَحَدُهُمْ نَصِيبَه فَقَالَ هَذَا فَسَادٌ عَلَى أَصْحَابِه يُقَوَّمُ قِيمَةً ويَضْمَنُ الثَّمَنَ الَّذِي أَعْتَقَه لأَنَّه أَفْسَدَه عَلَى أَصْحَابِه 6 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنْ قَوْمٍ وَرِثُوا عَبْداً جَمِيعاً فَأَعْتَقَ بَعْضُهُمْ نَصِيبَه مِنْه كَيْفَ يُصْنَعُ بِالَّذِي أَعْتَقَ نَصِيبَه مِنْه هَلْ يُؤْخَذُ بِمَا بَقِيَ قَالَ نَعَمْ يُؤْخَذُ بِمَا بَقِيَ مِنْه بِقِيمَتِه يَوْمَ أَعْتَقَ بَابُ الْمُدَبَّرِ 1 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا ع عَنِ الرَّجُلِ يُدَبِّرُ الْمَمْلُوكَ وهُوَ حَسَنُ الْحَالِ ثُمَّ يَحْتَاجُ هَلْ يَجُوزُ لَه أَنْ يَبِيعَه قَالَ نَعَمْ إِذَا احْتَاجَ إِلَى ذَلِكَ
شرح
الحديث الرابع : حسن . الحديث الخامس : موثق . الحديث السادس : ضعيف على المشهور .

باب المدبر

الحديث الأول : ضعيف على المشهور . ويدل على جواز الرجوع عن التدبير كما هو المذهب .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 302 | العلامة المجلسي / الشيخ علي الآخوندي