Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 27

Contributors:

P.27
الأَيْمَنِ والْقُفْلُ الآخَرُ وَسَطَهَا والْقُفْلُ الآخَرُ أَسْفَلَ مِنَ الرَّحِمِ فَيُوضَعُ بَعْدَ تِسْعَةِ أَيَّامٍ فِي الْقُفْلِ الأَعْلَى فَيَمْكُثُ فِيه ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ فَعِنْدَ ذَلِكَ يُصِيبُ الْمَرْأَةَ خُبْثُ النَّفْسِ والتَّهَوُّعُ ثُمَّ يَنْزِلُ إِلَى الْقُفْلِ الأَوْسَطِ فَيَمْكُثُ فِيه ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ وصُرَّةُ الصَّبِيِّ فِيهَا مَجْمَعُ الْعُرُوقِ وعُرُوقُ الْمَرْأَةِ كُلُّهَا مِنْهَا يَدْخُلُ طَعَامُه وشَرَابُه مِنْ تِلْكَ الْعُرُوقِ ثُمَّ يَنْزِلُ إِلَى الْقُفْلِ الأَسْفَلِ فَيَمْكُثُ فِيه ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ فَذَلِكَ تِسْعَةُ أَشْهُرٍ ثُمَّ تُطْلَقُ الْمَرْأَةُ فَكُلَّمَا طُلِقَتْ انْقَطَعَ عِرْقٌ مِنْ صُرَّةِ الصَّبِيِّ فَأَصَابَهَا ذَلِكَ الْوَجَعُ ويَدُه عَلَى صُرَّتِه حَتَّى يَقَعَ إِلَى الأَرْضِ ويَدُه مَبْسُوطَةٌ فَيَكُونُ رِزْقُه حِينَئِذٍ مِنْ فِيه 6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ أَوْ غَيْرِه قَالَ قُلْتُ لأَبِي جَعْفَرٍ ع جُعِلْتُ فِدَاكَ الرَّجُلُ يَدْعُو لِلْحُبْلَى أَنْ يَجْعَلَ اللَّه مَا فِي بَطْنِهَا ذَكَراً سَوِيّاً قَالَ يَدْعُو مَا بَيْنَه وبَيْنَ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنَّه أَرْبَعِينَ لَيْلَةً نُطْفَةٌ وأَرْبَعِينَ لَيْلَةً عَلَقَةٌ وأَرْبَعِينَ لَيْلَةً مُضْغَةٌ فَذَلِكَ تَمَامُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّه مَلَكَيْنِ خَلَّاقَيْنِ فَيَقُولَانِ يَا رَبِّ مَا نَخْلُقُ ذَكَراً أَمْ أُنْثَى شَقِيّاً أَوْ سَعِيداً فَيُقَالُ ذَلِكَ فَيَقُولَانِ يَا رَبِّ مَا رِزْقُه ومَا أَجَلُه ومَا مُدَّتُه فَيُقَالُ ذَلِكَ ومِيثَاقُه بَيْنَ عَيْنَيْه يَنْظُرُ إِلَيْه ولَا يَزَالُ مُنْتَصِباً فِي بَطْنِ أُمِّه حَتَّى إِذَا دَنَا خُرُوجُه بَعَثَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِلَيْه مَلَكاً فَزَجَرَه زَجْرَةً فَيَخْرُجُ ويَنْسَى الْمِيثَاقَ
Commentary
قوله عليه السلام : " أسفل من الرحم " أي أسفل موضع منها ، والتهوع تكلف إلهي ، وقال الفيروزآبادي : الطلق : وجع الولادة ، وقد طلقت المرأة طلقا على ما لم يسم فاعله ، والضمير في يده راجع إلى الصبي . الحديث السادس : مجهول . قوله عليه السلام : " ثم يبعث الله " قيل هذا معطوف على قوله " فإنه أربعين ليلة نطفة " فيمكن أن يكون سؤال الملكين في أربعين الثانية ، فإنهما لما شاهدا انتقال النطفة إلى العلقة علما أن الله تعالى أراد أن يخلق منها إنسانا فسألاه عن أحواله والخلق المنسوب إلى الملكين بمعنى التقدير والتصوير والتخطيط كما هو معناه المعروف في اللغة .