أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَأَلْتُه عَنِ الْخَضْخَضَةِ - فَقَالَ هِيَ مِنَ الْفَوَاحِشِ ونِكَاحُ الأَمَةِ خَيْرٌ مِنْه
2 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْبَصْرِيِّ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَأَلْتُه عَنِ الدَّلْكِ قَالَ نَاكِحُ نَفْسِه لَا شَيْءَ عَلَيْه
3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ
مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي الرَّجُلِ يَنْكِحُ بَهِيمَةً أَوْ يَدْلُكُ فَقَالَ كُلُّ مَا أَنْزَلَ بِه الرَّجُلُ مَاءَه فِي هَذَا وشِبْهِه فَهُوَ زِنًى
4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع أَنَّه كَتَبَ إِلَيْه رَجُلٌ يَكُونُ مَعَ الْمَرْأَةِ لَا يُبَاشِرُهَا إِلَّا مِنْ وَرَاءِ ثِيَابِهَا [ وَثِيَابِه ] فَيُحَرِّكُ حَتَّى يُنْزِلَ مَاءَ الَّذِي عَلَيْه وهَلْ يَبْلُغُ بِه حَدَّ الْخَضْخَضَةِ فَوَقَّعَ فِي الْكِتَابِ بِذَلِكَ بَالِغُ أَمْرِه
5 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ النَّوْفَلِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَلْعُونٌ مَنْ نَكَحَ بَهِيمَةً
شرح
الزنا ، ونكاح الأمة خير منه " الخضخضة : الاستمناء ، وهو استنزال المني في غير الفرج وأصل الخضخضة التحريك .
الحديث الثاني : مجهول .
قوله عليه السلام : " لا شيء عليه " أي من الحد فلا ينافي الإثم والتعزير .
الحديث الثالث : موثق .
وهو أقوى سندا وأصرح في التحريم .
الحديث الرابع : ضعيف على المشهور .
قوله عليه السلام : " بالغ أمره " أي بلغ كل ما أراد ، ولم يترك شيئا من القبيح والمراد فعل ذلك مع الأجنبية .
الحديث الخامس : ضعيف .