عَزَّ وجَلَّ : * ( أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ ) * إِلَى آخِرِ الآيَةِ قَالَ الأَحْمَقُ الَّذِي لَا يَأْتِي النِّسَاءَ
2 - حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه قَالَ سَأَلْتُه عَنْ أُولِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ قَالَ الأَحْمَقُ الْمُوَلَّى عَلَيْه الَّذِي لَا يَأْتِي النِّسَاءَ
3 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ وعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه جَمِيعاً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَشْعَرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ أَبِيه عَنْ آبَائِه ع قَالَ كَانَ بِالْمَدِينَةِ رَجُلَانِ يُسَمَّى أَحَدُهُمَا هِيتَ والآخَرُ مَانِعٌ فَقَالا لِرَجُلٍ
شرح
الذين سقطت شهوتهم وليس لهم حاجة إلى النساء ، وهو مروي عن الكاظم عليه السلام وقيل :
إنهم البله الذين لا يعرفون شيئا من أمور النساء وهو مروي عن الصادق عليه السلام وابن عباس . انتهى .
وقال الفاضل الأسترآبادي : اعلم أن
الإربة بالكسر والضم الحاجة ، وهي هنا الحاجة إلى النساء ، والظاهر أن المراد من لا تعلق له ولا توجه له إلى النساء حتى بالنظر ونحوه أصلا ، فإن اكتفينا في معنى التابعين بأن يكون ذلك منهم لفضل طعام ونحوه فلا ريب من شموله للشيخ الكبير الذي علم منه ذلك ، وإن قلنا لا بد أن يكونوا مولى عليهم أو من في حكمهم ، فالظاهر اعتبار ذاهب تميزهم فيشمل الأبله والشيخ الخرف أيضا مع العلم بذلك منهم .
الحديث الثاني : كالموثق .
وظاهره اشتراط كونه مولى عليه ، ويمكن حمله على المثال .
الحديث الثالث : مجهول .
قوله عليه السلام : " كان بالمدينة " نظير ذلك موجود من طرق العامة ، روى مسلم بإسناده عن زينب بنت أم سلمة عن أم سلمة أن مخنثا كان عندها ، ورسول الله صلى الله عليه وآله في البيت فقال لأخي أم سلمة يا عبد الله بن أبي أمية إن فتح الله لكم الطائف غدا فإني أدلك على ابنة غيلان فإنها تقبل بأربع ، وتدبر بثمان ، قال : فسمعه رسول الله صلى الله عليه وآله