الْغُرَابِ الأَعْصَمِ فِي الْغِرْبَانِ وهُوَ الأَبْيَضُ إِحْدَى الرِّجْلَيْنِ
3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَثَلُ الْمَرْأَةِ الْمُؤْمِنَةِ مَثَلُ الشَّامَةِ فِي الثَّوْرِ الأَسْوَدِ
4 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَاصِمِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَمِّه يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص إِنَّمَا مَثَلُ الْمَرْأَةِ الصَّالِحَةِ مَثَلُ الْغُرَابِ الأَعْصَمِ الَّذِي لَا يَكَادُ يُقْدَرُ عَلَيْه قِيلَ ومَا الْغُرَابُ الأَعْصَمُ الَّذِي لَا يَكَادُ يُقْدَرُ عَلَيْه قَالَ الأَبْيَضُ إِحْدَى رِجْلَيْه
5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَا لإِبْلِيسَ جُنْدٌ أَعْظَمُ مِنَ النِّسَاءِ والْغَضَبِ
6 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْوَاسِطِيِّ رَفَعَه إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا كَبِرَتْ ذَهَبَ خَيْرُ شَطْرَيْهَا وبَقِيَ شَرُّهُمَا ذَهَبَ جَمَالُهَا وعَقِمَ رَحِمُهَا واحْتَدَّ لِسَانُهَا
شرح
الذي في يدي الفرس والظبي والوعل .
الحديث الثالث : حسن .
وقال الفيروزآبادي :
الشامة : علامة تخالف البدن التي هي فيه .
الحديث الرابع : موثق .
الحديث الخامس : مرسل .
الحديث السادس : مرفوع .
قوله عليه السلام : " خير شطريها " الشطر : النصف وهو إما كناية عن ذهاب جميع خيرها ، فإنه إذا ذهب النصفان لم يبق شيء ، أو المراد أعلاها أو أسفلها والأخير أظهر .