پرش به محتوای اصلی

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحه 320

پدیدآورندگان:

ص۳۲۰
5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُنْذِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ ثَلَاثَةٌ لَا تُقْبَلُ لَهُمْ صَلَاةٌ عَبْدٌ آبِقٌ مِنْ مَوَالِيه حَتَّى يَضَعَ يَدَه فِي أَيْدِيهِمْ وامْرَأَةٌ بَاتَتْ وزَوْجُهَا عَلَيْهَا سَاخِطٌ ورَجُلٌ أَمَّ قَوْماً وهُمْ لَه كَارِهُونَ 6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ سُلَيْمَانَ ابْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّ قَوْماً أَتَوْا رَسُولَ اللَّه ص فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّه إِنَّا رَأَيْنَا أُنَاساً يَسْجُدُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ص لَوْ أَمَرْتُ أَحَداً أَنْ يَسْجُدَ لأَحَدٍ لأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا 7 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْجَامُورَانِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُبَيْرٍ الْعَزْرَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّه ص فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّه مَا حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى الْمَرْأَةِ قَالَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَتْ فَخَبِّرْنِي عَنْ شَيْءٍ مِنْه فَقَالَ لَيْسَ لَهَا أَنْ تَصُومَ إِلَّا بِإِذْنِه يَعْنِي تَطَوُّعاً ولَا تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِهَا إِلَّا بِإِذْنِه وعَلَيْهَا أَنْ تَطَيَّبَ بِأَطْيَبِ طِيبِهَا وتَلْبَسَ أَحْسَنَ ثِيَابِهَا وتَزَيَّنَ بِأَحْسَنِ زِينَتِهَا وتَعْرِضَ نَفْسَهَا عَلَيْه غُدْوَةً وعَشِيَّةً وأَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ حُقُوقُه عَلَيْهَا 8 - عَنْه عَنِ الْجَامُورَانِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ أَتَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّه ص فَقَالَتْ مَا حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى الْمَرْأَةِ فَقَالَ أَنْ تُجِيبَه إِلَى حَاجَتِه وإِنْ كَانَتْ عَلَى قَتَبٍ ولَا تُعْطِيَ شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِه فَإِنْ فَعَلَتْ فَعَلَيْهَا الْوِزْرُ ولَه الأَجْرُ ولَا تَبِيتَ لَيْلَةً وهُوَ عَلَيْهَا سَاخِطٌ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّه وإِنْ كَانَ ظَالِماً قَالَ نَعَمْ قَالَتْ والَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا تَزَوَّجْتُ زَوْجاً أَبَداً
شرح
الحديث الخامس : مجهول . الحديث السادس : صحيح . الحديث السابع : ضعيف . قوله صلى الله عليه وآله : " أكثر من ذلك " أي من أن يذكر . الحديث الثامن : ضعيف .