بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كِتَابُ الْمَعِيشَةِ
بَابُ دُخُولِ الصُّوفِيَّةِ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع واحْتِجَاجِهِمْ عَلَيْه فِيمَا يَنْهَوْنَ النَّاسَ عَنْه مِنْ طَلَبِ الرِّزْقِ
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ قَالَ دَخَلَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فَرَأَى عَلَيْه ثِيَابَ بِيضٍ كَأَنَّهَا غِرْقِئُ الْبَيْضِ فَقَالَ لَه إِنَّ هَذَا اللِّبَاسَ لَيْسَ مِنْ لِبَاسِكَ فَقَالَ لَه اسْمَعْ مِنِّي وعِ مَا أَقُولُ لَكَ فَإِنَّه خَيْرٌ لَكَ عَاجِلاً وآجِلاً إِنْ أَنْتَ مِتَّ عَلَى السُّنَّةِ والْحَقِّ ولَمْ تَمُتْ عَلَى بِدْعَةٍ أُخْبِرُكَ أَنَّ
شرح
كتاب المعيشة
باب دخول الصوفية على أبي عبد الله عليه السلام واحتجاجه عليهم فيما ينهون الناس عنه من طلب الرزق
الحديث الأول : ضعيف .
قوله عليه السلام : " غرقئ البيض " ، في القاموس : " الغرقئ كزبرج " القشرة الملتزقة ببياض البيض .
قوله عليه السلام ، " إن أنت مت " ، أي انتفاعك بما أقول آجلا إنما يكون إذا تركت البدع .