تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ عَضُوضٌ يَعَضُّ كُلُّ امْرِئٍ عَلَى مَا فِي يَدَيْه ويَنْسَى الْفَضْلَ وقَدْ قَالَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( ولا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ) * يَنْبَرِي فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُعَامِلُونَ الْمُضْطَرِّينَ هُمْ شِرَارُ الْخَلْقِ 29 - سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُرَازِمٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ مَنْ طَلَبَ قَلِيلَ الرِّزْقِ كَانَ ذَلِكَ دَاعِيَه إِلَى اجْتِلَابِ كَثِيرٍ مِنَ الرِّزْقِ [ وَمَنْ تَرَكَ قَلِيلاً مِنَ الرِّزْقِ كَانَ ذَلِكَ دَاعِيَه إِلَى ذَهَابِ كَثِيرٍ مِنَ الرِّزْقِ ] 30 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ رَجُلٍ سَمَّاه عَنِ الْحُسَيْنِ الْجَمَّالِ قَالَ شَهِدْتُ إِسْحَاقَ بْنَ عَمَّارٍ يَوْماً وقَدْ شَدَّ كِيسَه وهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَقُومَ فَجَاءَه إِنْسَانٌ يَطْلُبُ دَرَاهِمَ بِدِينَارٍ فَحَلَّ الْكِيسَ فَأَعْطَاه دَرَاهِمَ بِدِينَارٍ قَالَ فَقُلْتُ لَه سُبْحَانَ اللَّه مَا كَانَ فَضْلُ هَذَا الدِّينَارِ فَقَالَ إِسْحَاقُ مَا فَعَلْتُ هَذَا رَغْبَةً فِي فَضْلِ الدِّينَارِ ولَكِنْ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ مَنِ اسْتَقَلَّ قَلِيلَ الرِّزْقِ حُرِمَ الْكَثِيرَ 31 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْغِفَارِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ إِبْرَاهِيمَ
شرح
وقال في النهاية : وفيه : " ثم يكون ملك عضوض " أي يصيب الرعية فيه عسف وظلم ، كأنهم يعضون فيها عضا ، والعضوض من أبنية المبالغة . وقال الفيروزآبادي : انبرى له : اعترض ، وتبريت لمعروفة : تعرضت . الحديث التاسع والعشرون : ضعيف . قوله عليه السلام : " كان ذلك " لعل المعنى عدم تحقير قليل الربح وتركه ، فإن القليل يجتمع ويصير كثيرا ، أو يصير ذلك سببا لأن يقيض الله له الأرباح الجليلة ، وهو أظهر كما يدل عليه الخبر الآتي . الحديث الثلاثون : مرسل . الحديث الحادي والثلاثون : مجهول .