تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
قَالَ لَا بَأْسَ بِه إِنَّ الأَرْضَ لَيْسَتْ مِثْلَ الأَجِيرِ ولَا مِثْلَ الْبَيْتِ إِنَّ فَضْلَ الأَجِيرِ والْبَيْتِ حَرَامٌ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَأَلْتُه عَنْ رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ مِنَ السُّلْطَانِ مِنْ أَرْضِ الْخَرَاجِ بِدَرَاهِمَ مُسَمَّاةٍ أَوْ بِطَعَامٍ مُسَمًّى ثُمَّ آجَرَهَا وشَرَطَ لِمَنْ يَزْرَعُهَا أَنْ يُقَاسِمَه النِّصْفَ أَوْ أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ أَوْ أَكْثَرَ ولَه فِي الأَرْضِ بَعْدَ ذَلِكَ فَضْلٌ أيَصْلُحُ لَه ذَلِكَ قَالَ نَعَمْ إِذَا حَفَرَ نَهَراً أَوْ عَمِلَ لَهُمْ شَيْئاً يُعِينُهُمْ بِذَلِكَ فَلَه ذَلِكَ قَالَ وسَأَلْتُه عَنِ الرَّجُلِ اسْتَأْجَرَ أَرْضاً مِنْ أَرْضِ الْخَرَاجِ بِدَرَاهِمَ مُسَمَّاةٍ أَوْ بِطَعَامٍ مَعْلُومٍ فَيُؤَاجِرُهَا قِطْعَةً قِطْعَةً أَوْ جَرِيباً جَرِيباً بِشَيْءٍ مَعْلُومٍ فَيَكُونُ لَه فَضْلٌ فِيمَا اسْتَأْجَرَه مِنَ السُّلْطَانِ ولَا يُنْفِقُ شَيْئاً أَوْ يُؤَاجِرُ تِلْكَ الأَرْضَ قِطَعاً عَلَى أَنْ يُعْطِيَهُمُ الْبَذْرَ والنَّفَقَةَ فَيَكُونُ لَه فِي ذَلِكَ فَضْلٌ عَلَى إِجَارَتِه ولَه تُرْبَةُ الأَرْضِ أَوْ لَيْسَتْ لَه فَقَالَ إِذَا اسْتَأْجَرْتَ أَرْضاً فَأَنْفَقْتَ فِيهَا شَيْئاً أَوْ رَمَمْتَ فِيهَا فَلَا بَأْسَ بِمَا ذَكَرْتَ 3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه
شرح
قوله عليه السلام : " ليست مثل الأجير " يمكن حمله على الأرض المعهودة لقيامها فيها بحق السلطان ، لكنه بعيد ، ويمكن حمل الأول على المزارعة ، لأنه الشائع في الأرض . الحديث الثاني : مجهول . قوله : " وله تربة الأرض " يمكن حمل الأول على الإجارة ، والثاني على المزارعة ، لأن في المزارعة لا يملك منافع الأرض فهو بمنزلة الأجير في العمل ، أو المراد بالتربة التراب الذي يطرح على الزارع لإصلاحها ، أو المعنى أنه يبقى لنفسه شيئا من تربة الأرض أو لا يبقى بل يؤاجرها كلها ، وفي بعض نسخ الفقيه " وله تربة الأرض ، أله ذلك أوليس له " وفي بعضها " ولم تربة الأرض " أي رم وأصلح . الحديث الثالث : حسن .