7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنْ قَطْعِ السِّدْرِ فَقَالَ سَأَلَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِكَ عَنْه فَكَتَبْتُ إِلَيْه قَدْ قَطَعَ أَبُو الْحَسَنِ
ع سِدْراً وغَرَسَ مَكَانَه عِنَباً
8 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّه قَالَ مَكْرُوه قَطْعُ النَّخْلِ وسُئِلَ عَنْ قَطْعِ الشَّجَرَةِ قَالَ لَا بَأْسَ قُلْتُ فَالسِّدْرِ قَالَ لَا بَأْسَ بِه إِنَّمَا يُكْرَه قَطْعُ السِّدْرِ بِالْبَادِيَةِ لأَنَّه بِهَا قَلِيلٌ وأَمَّا هَاهُنَا فَلَا يُكْرَه
9 - عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ ابْنِ مُضَارِبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَا تَقْطَعُوا الثِّمَارَ فَيَبْعَثَ اللَّه عَلَيْكُمُ الْعَذَابَ صَبّاً
شرح
الحديث السابع : صحيح .
الحديث الثامن : موثق .
قوله : " فالسدر " السؤال من جهة أن العامة رووا عن النبي صلى الله عليه وآله أنه لعن قاطع السدرة ، وروي أنه لما قطع المتوكل لعنه الله السدرة التي كانت عند قبر الحسين عليه السلام وبها كان الناس يعرفون قبره ، ثم قال بعض العلماء في ذلك الوقت : الآن بأن معنى حديث النبي صلى الله عليه وآله وقد أوردت هذا الخبر في كتاب بحار الأنوار .
الحديث التاسع : مجهول .
ولعله محمول على ما إذا قطعها ضرارا وإسرافا وتبذيرا لغير مصلحة ، إذ لا يمكن الحمل على الكراهة مع هذا التهديد البليغ .