پرش به محتوای اصلی

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحه 326

پدیدآورندگان:

ص۳۲۶
وأَوْمِ إِلَى الْمَوْجَةِ بِيَمِينِكَ وقُلْ قِرِّي بِقَرَارِ اللَّه واسْكُنِي بِسَكِينَةِ اللَّه ولَا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه [ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ] قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَسْبَاطٍ فَرَكِبْتُ الْبَحْرَ فَكَانَتِ الْمَوْجَةُ تَرْتَفِعُ فَأَقُولُ مَا قَالَ فَتَتَقَشَّعُ كَأَنَّهَا لَمْ تَكُنْ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَسْبَاطٍ وسَأَلْتُه فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا السَّكِينَةُ قَالَ رِيحٌ مِنَ الْجَنَّةِ لَهَا وَجْه كَوَجْه الإِنْسَانِ أَطْيَبُ رَائِحَةً مِنَ الْمِسْكِ وهِيَ الَّتِي أَنْزَلَهَا اللَّه عَلَى رَسُولِ اللَّه ص بِحُنَيْنٍ فَهَزَمَ الْمُشْرِكِينَ 4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّه قَالَ فِي رُكُوبِ الْبَحْرِ لِلتِّجَارَةِ يُغَرِّرُ الرَّجُلُ بِدِينِه 5 - عَنْه عَنْ أَبِيه عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُعَلًّى أَبِي عُثْمَانَ عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنِ الرَّجُلِ يُسَافِرُ فَيَرْكَبُ الْبَحْرَ فَقَالَ إِنَّ أَبِي كَانَ يَقُولُ إِنَّه يُضِرُّ بِدِينِكَ هُوَ ذَا النَّاسُ يُصِيبُونَ أَرْزَاقَهُمْ ومَعِيشَتَهُمْ 6 - عَنْه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّ رَجُلاً أَتَى أَبَا جَعْفَرٍ ع فَقَالَ إِنَّا نَتَّجِرُ إِلَى هَذِه الْجِبَالِ
شرح
على البحر ، وقوله تعالى : « بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساها » ( 1 ) بالضم من أجريت وأرسيت ومجراها ومرساها - بالفتح - من جرت ورست . وقال : قشعت الريح السحاب : كشفته فانقشع وتقشع . الحديث الرابع : صحيح . قوله عليه السلام : " يغرر " أي يجعله في معرض الغرر ، وهو الخطر والهلاك ، ولعله لعدم قدرته على الإتيان بالصلاة وكثير من العبادات كاملة . الحديث الخامس : مختلف فيه . الحديث السادس : ضعيف . وما يفهم منه من عدم جواز الصلاة على الثلج إما لعدم الاستقرار ، أو لأنه لا
پاورقی
( 1 ) سورة هود الآية 41 .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحه 326 | العلامة المجلسي / الشيخ علي الآخوندي