بَيْنَ السَّبَّابَتَيْنِ ولَا أَقُولُ هَكَذَا وجَمَعَ بَيْنَ السَّبَّابَةِ والْوُسْطَى فَإِنَّ هَذِه أَطْوَلُ مِنْ هَذِه فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ ع صَدَقَ
3 - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الطَّاطَرِيُّ عَمَّنْ ذَكَرَه عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ سُوَيْدٍ الْقَلَانِسِيِّ عَنْ بَشِيرٍ الدَّهَّانِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قُلْتُ لَه إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ أَنِّي قُلْتُ لَكَ إِنَّ الْقِتَالَ مَعَ غَيْرِ الإِمَامِ الْمَفْرُوضِ طَاعَتُه حَرَامٌ مِثْلَ الْمَيْتَةِ والدَّمِ ولَحْمِ الْخِنْزِيرِ فَقُلْتَ لِي هُوَ كَذَلِكَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع هُوَ كَذَلِكَ هُوَ كَذَلِكَ
بَابُ دُخُولِ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ والْمُعْتَزِلَةِ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عُتْبَةَ الْهَاشِمِيِّ قَالَ كُنْتُ قَاعِداً عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع بِمَكَّةَ إِذْ دَخَلَ عَلَيْه أُنَاسٌ مِنَ الْمُعْتَزِلَةِ فِيهِمْ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ ووَاصِلُ بْنُ عَطَاءٍ وحَفْصُ بْنُ سَالِمٍ مَوْلَى ابْنِ هُبَيْرَةَ ونَاسٌ مِنْ
رُؤَسَائِهِمْ وذَلِكَ حِدْثَانُ قَتْلِ الْوَلِيدِ واخْتِلَافِ أَهْلِ الشَّامِ بَيْنَهُمْ فَتَكَلَّمُوا وأَكْثَرُوا وخَطَبُوا فَأَطَالُوا فَقَالَ لَهُمْ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِنَّكُمْ قَدْ أَكْثَرْتُمْ عَلَيَّ فَأَسْنِدُوا أَمْرَكُمْ إِلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ ولْيَتَكَلَّمْ بِحُجَجِكُمْ ويُوجِزُ فَأَسْنَدُوا أَمْرَهُمْ إِلَى عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ فَتَكَلَّمَ فَأَبْلَغَ وأَطَالَ فَكَانَ فِيمَا قَالَ أَنْ قَالَ قَدْ قَتَلَ أَهْلُ الشَّامِ خَلِيفَتَهُمْ وضَرَبَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ وشَتَّتَ اللَّه أَمْرَهُمْ فَنَظَرْنَا فَوَجَدْنَا رَجُلاً لَه دِينٌ وعَقْلٌ ومُرُوَّةٌ ومَوْضِعٌ ومَعْدِنٌ لِلْخِلَافَةِ وهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْحَسَنِ فَأَرَدْنَا أَنْ نَجْتَمِعَ عَلَيْه فَنُبَايِعَه ثُمَّ نَظْهَرَ مَعَه فَمَنْ كَانَ بَايَعَنَا فَهُوَ
شرح
الحديث الثالث : مجهول مرسل .