Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 253

Contributors:

P.253
28 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَرِيرِيِّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْحَصِيرَةِ الأَسَدِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ كُنْتُ دَخَلْتُ مَعَ أَبِي الْكَعْبَةَ فَصَلَّى عَلَى الرُّخَامَةِ الْحَمْرَاءِ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ فَقَالَ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ تَعَاقَدَ الْقَوْمُ إِنْ مَاتَ رَسُولُ اللَّه ص أَوْ قُتِلَ أَلَّا يَرُدُّوا هَذَا الأَمْرَ فِي أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِه أَبَداً قَالَ قُلْتُ ومَنْ كَانَ قَالَ كَانَ الأَوَّلُ والثَّانِي وأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ وسَالِمُ بْنُ الْحَبِيبَةِ 29 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص عَنْ إِسَافٍ ونَائِلَةَ وعِبَادَةِ قُرَيْشٍ لَهُمَا فَقَالَ نَعَمْ كَانَا شَابَّيْنِ صَبِيحَيْنِ وكَانَ بِأَحَدِهِمَا تَأْنِيثٌ وكَانَا يَطُوفَانِ بِالْبَيْتِ فَصَادَفَا مِنَ الْبَيْتِ خَلْوَةً فَأَرَادَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَه فَفَعَلَ فَمَسَخَهُمَا اللَّه فَقَالَتْ قُرَيْشٌ لَوْ لَا أَنَّ اللَّه رَضِيَ أَنْ يُعْبَدَ هَذَانِ مَعَه مَا حَوَّلَهُمَا عَنْ حَالِهِمَا 30 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ
Commentary
الحديث الثامن والعشرون : ضعيف على المشهور . وزيد في بعض الروايات على هؤلاء الأربعة سعيد بن العاص الأموي وفي بعضها جماعة أخرى ذكرت أسماءهم في كتاب بحار الأنوار . الحديث التاسع والعشرون : ضعيف . قوله عليه السلام : " تأنيث " أي لين ورخاوة يعني كان مخنثا لا يمتنع من أن يفعل به ، وظاهر الحديث أنهما كانا رجلين والمشهور أن نائلة كانت امرأة . قال الجوهري : " إساف ونائلة " صنمان كانا لقريش وضعهما عمرو بن لحي على الصفا والمروة وكان يذبح عليهما تجاه الكعبة وزعم بعضهم أنهما كانا من جرهم إساف بن عمرو ونائلة بنت سهل فجرا في الكعبة فمسخا حجرين ثم عبدتهما قريش ( 1 ) . الحديث الثلاثون : ضعيف على المشهور . ويدل على عدم كراهة المماكسة
Footnote
( 1 ) الصحاح للجوهري : ج 4 ص 1331 .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 253 | العلامة المجلسي / السيد محسن الحسيني الأميني