Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 250

Contributors:

P.250
ثُمَّ مُرْ مُنَادِياً يَقُومُ عَلَى الْحِجْرِ فَيُنَادِي أَلَا مَنْ قَصُرَتْ بِه نَفَقَتُه أَوْ قُطِعَ بِه أَوْ نَفِدَ طَعَامُه فَلْيَأْتِ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ ومُرْه أَنْ يُعْطِيَ أَوَّلاً فَأَوَّلاً حَتَّى يَنْفَدَ ثَمَنُ الْجَارِيَةِ 19 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه بْنِ هِلَالٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي الْمَرْأَةِ تَلِدُ يَوْمَ عَرَفَةَ كَيْفَ تَصْنَعُ بِوَلَدِهَا أيُطَافُ عَنْه أَمْ كَيْفَ يُصْنَعُ بِه قَالَ لَيْسَ عَلَيْه شَيْءٌ 20 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وغَيْرُه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ جَبَلَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ كَانَ عِنْدِي كَبْشٌ سَمِينٌ لأُضَحِّيَ بِه فَلَمَّا أَخَذْتُه وأَضْجَعْتُه نَظَرَ إِلَيَّ فَرَحِمْتُه ورَقَقْتُ عَلَيْه ثُمَّ إِنِّي ذَبَحْتُه قَالَ فَقَالَ لِي مَا كُنْتُ أُحِبُّ لَكَ أَنْ تَفْعَلَ لَا تُرَبِّيَنَّ شَيْئاً مِنْ هَذَا ثُمَّ تَذْبَحُه 21 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّامٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ بَكْرِ بْنِ عِصَامٍ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع ولِي عَلَى رَجُلٍ مَالٌ قَدْ خِفْتُ تَوَاه فَشَكَوْتُ إِلَيْه ذَلِكَ فَقَالَ لِي إِذَا صِرْتَ بِمَكَّةَ فَطُفْ عَنْ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ طَوَافاً وصَلِّ رَكْعَتَيْنِ عَنْه وطُفْ عَنْ أَبِي طَالِبٍ طَوَافاً وصَلِّ عَنْه رَكْعَتَيْنِ وطُفْ عَنْ عَبْدِ اللَّه طَوَافاً وصَلِّ عَنْه رَكْعَتَيْنِ وطُفْ عَنْ آمِنَةَ طَوَافاً وصَلِّ عَنْهَا رَكْعَتَيْنِ وطُفْ عَنْ فَاطِمَةَ
Commentary
والزائرين لظاهر صحيحة علي بن جعفر ( 1 ) . الحديث التاسع عشر : مجهول . العشرون : مجهول . ويدل على كراهة التضحية بما رباه الإنسان كما ذكره الأصحاب ولعل المرجع في التربية إلى العرف . الحديث الحادي والعشرون : مجهول . والرقي مختلف فيه والخبر يدل على استحباب الطواف عن الموتى لا سيما أكابر الدين ويدل على إيمان عبد المطلب وأبي طالب وعبد الله وآمنة عليهم السلام كما هو مذهب الإمامية وعلى جلالتهم ورفعة
Footnote
( 1 ) الوسائل : ج 9 ص 352 ح 1 و 2 و 7 .