پرش به محتوای اصلی

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحه 18

پدیدآورندگان:

ص۱۸
بَابُ الْمُزَاحَمَةِ عَلَى الْحَجَرِ الأَسْوَدِ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع كُنَّا نَقُولُ لَا بُدَّ أَنْ نَسْتَفْتِحَ بِالْحَجَرِ ونَخْتِمَ بِه فَأَمَّا الْيَوْمَ فَقَدْ كَثُرَ النَّاسُ 2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كُنْتُ أَطُوفُ وسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ قَرِيبٌ مِنِّي فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّه كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّه ص يَصْنَعُ بِالْحَجَرِ إِذَا انْتَهَى إِلَيْه فَقُلْتُ كَانَ رَسُولُ اللَّه ص يَسْتَلِمُه فِي كُلِّ طَوَافِ فَرِيضَةٍ ونَافِلَةٍ قَالَ فَتَخَلَّفَ عَنِّي قَلِيلاً فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى الْحَجَرِ جُزْتُ ومَشَيْتُ فَلَمْ أَسْتَلِمْه فَلَحِقَنِي فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّه ألَمْ تُخْبِرْنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّه ص كَانَ يَسْتَلِمُ الْحَجَرَ فِي كُلِّ طَوَافِ فَرِيضَةٍ ونَافِلَةٍ قُلْتُ بَلَى قَالَ فَقَدْ مَرَرْتَ بِه فَلَمْ تَسْتَلِمْ فَقُلْتُ إِنَّ النَّاسَ كَانُوا يَرَوْنَ لِرَسُولِ اللَّه ص مَا لَا يَرَوْنَ لِي وكَانَ إِذَا انْتَهَى إِلَى الْحَجَرِ أَفْرَجُوا لَه حَتَّى يَسْتَلِمَه وإِنِّي أَكْرَه الزِّحَامَ 3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ سَيْفٍ التَّمَّارِ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَتَيْتُ الْحَجَرَ الأَسْوَدَ فَوَجَدْتُ عَلَيْه زِحَاماً فَلَمْ أَلْقَ إِلَّا رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِنَا فَسَأَلْتُه فَقَالَ لَا بُدَّ مِنِ اسْتِلَامِه فَقَالَ إِنْ وَجَدْتَه خَالِياً وإِلَّا فَسَلِّمْ مِنْ بَعِيدٍ
شرح

باب المزاحمة على الحجر الأسود

الحديث الأول : حسن . قوله عليه السلام : " بالحجر " أي باستلامه وظاهره الاستحباب . الحديث الثاني : حسن كالصحيح . ويدل أيضا على الاستحباب ، ويقال أفرج الناس عن طريقه أي انكشفوا . الحديث الثالث : صحيح .