تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
مَرَّ بِهِمْ إِلَى مِنًى ولَمْ يَنْزِلْ بِهِمْ جَمْعاً فَقَالَ ألَيْسَ قَدْ صَلَّوْا بِهَا فَقَدْ أَجْزَأَهُمْ قُلْتُ وإِنْ لَمْ يُصَلُّوا بِهَا قَالَ ذَكَرُوا اللَّه فِيهَا فَإِنْ كَانُوا ذَكَرُوا اللَّه فِيهَا فَقَدْ أَجْزَأَهُمْ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ صَاحِبَيَّ هَذَيْنِ جَهِلَا أَنْ يَقِفَا بِالْمُزْدَلِفَةِ فَقَالَ يَرْجِعَانِ مَكَانَهُمَا فَيَقِفَانِ بِالْمَشْعَرِ سَاعَةً قُلْتُ فَإِنَّه لَمْ يُخْبِرْهُمَا أَحَدٌ حَتَّى كَانَ الْيَوْمُ وقَدْ نَفَرَ النَّاسُ قَالَ فَنَكَسَ رَأْسَه سَاعَةً ثُمَّ قَالَ ألَيْسَا قَدْ صَلَّيَا الْغَدَاةَ بِالْمُزْدَلِفَةِ قُلْتُ بَلَى فَقَالَ ألَيْسَا قَدْ قَنَتَا فِي صَلَاتِهِمَا قُلْتُ بَلَى فَقَالَ تَمَّ حَجُّهُمَا ثُمَّ قَالَ الْمَشْعَرُ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ والْمُزْدَلِفَةُ مِنَ الْمَشْعَرِ وإِنَّمَا يَكْفِيهِمَا الْيَسِيرُ مِنَ الدُّعَاءِ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَاتٍ فَأَتَى مِنًى
شرح
على عدم بطلان حج الجاهل بذلك كرواية محمد بن يحيى ( 1 ) . وأجاب عنها الشيخ : بالحمل على من ترك كمال الوقوف جهلا وقد أتى باليسير ( 2 ) منه واستدل عليه برواية محمد بن حكيم ( 3 ) ، وأبي بصير ( 4 ) ولا يخلو من البعد إلا أن قصور هذه الروايات من حيث السند يمنع من العمل بها انتهى . الحديث الثاني : ضعيف على المشهور . قوله عليه السلام : " من المزدلفة " لفظة من إما للابتداء أي لفظ المشعر مأخوذ من المكان المسمى بالمزدلفة وكذا العكس أو للتبعيض أي لفظ المشعر من أسماء المزدلفة أي المكان المسمى بها ، وبالعكس وعلى التقديرين المراد أن المشعر الذي هو الموقف مجموع المزدلفة لا خصوص المسجد وإن كان قد يطلق عليه . الحديث الثالث : مجهول كالصحيح . ويدل على الاكتفاء باضطراري المشعر .
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 10 ص 64 ح 5 و 6 . ( 2 و 3 و 4 ) التهذيب : ج 5 ص 293 .