تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
دَابَّةً ولَقَدِ اشْتَرَيْتُ سُوداً أُكَثِّرُ بِهَا الْعَدَدَ ولَقَدْ آذَانِي أَكْلُ الْخَلِّ والزَّيْتِ حَتَّى إِنَّ حَمِيدَةَ أَمَرَتْ بِدَجَاجَةٍ فَشُوِيَتْ فَرَجَعَتْ إِلَيَّ نَفْسِي 32 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حُسَيْنٍ الأَحْمَسِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع حَجَّةٌ خَيْرٌ مِنْ بَيْتٍ مَمْلُوءٍ ذَهَباً يُتَصَدَّقُ بِه حَتَّى يَفْنَى 33 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّه عَنِ الْفُضَيْلِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ لَا ورَبِّ هَذِه الْبَنِيَّةِ لَا يُخَالِفُ مُدْمِنَ الْحَجِّ بِهَذَا الْبَيْتِ حُمَّى ولَا فَقْرٌ أَبَداً 34 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه قَالَ قُلْتُ لِلرِّضَا ع جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ أَبِي حَدَّثَنِي عَنْ آبَائِكَ ع أَنَّه قِيلَ لِبَعْضِهِمْ إِنَّ فِي بِلَادِنَا مَوْضِعَ رِبَاطٍ يُقَالُ لَه قَزْوِينُ وعَدُوّاً يُقَالُ لَه الدَّيْلَمُ فَهَلْ مِنْ جِهَادٍ أَوْ هَلْ مِنْ رِبَاطٍ فَقَالَ عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْبَيْتِ فَحُجُّوه ثُمَّ قَالَ فَأَعَادَ عَلَيْه الْحَدِيثَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كُلَّ ذَلِكَ يَقُولُ عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْبَيْتِ فَحُجُّوه ثُمَّ قَالَ فِي الثَّالِثَةِ أمَا يَرْضَى أَحَدُكُمْ أَنْ يَكُونَ فِي بَيْتِه يُنْفِقُ عَلَى عِيَالِه يَنْتَظِرُ أَمْرَنَا فَإِنْ أَدْرَكَه كَانَ كَمَنْ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّه ص بَدْراً وإِنْ لَمْ يُدْرِكْه كَانَ كَمَنْ كَانَ مَعَ قَائِمِنَا فِي فُسْطَاطِه هَكَذَا وهَكَذَا وجَمَعَ بَيْنَ سَبَّابَتَيْه فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ ع صَدَقَ هُوَ عَلَى مَا ذَكَرَ
شرح
والمراد " بالسود " العبيد . والمراد " بالعدد " عدد الحجاج . قوله عليه السلام : " ولقد آذاني " لعل المعنى أي كنت أقنع في أمر نفسي بمثل الخل والزيت ، وأبذل المال فيمن أحجه معي رغبة في ثواب حجهم ، ويحتمل أن يكون ذكر ذلك استطرادا لكنه بعيد . الحديث الثاني والثلاثون : حسن . الحديث الثالث والثلاثون : حسن . الحديث الرابع والثلاثون : مجهول .