تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
فَقَالَ لَه الْيَهُودِيُّ فَأَرِنِي اسْمَكَ فِي هَذَا الْكِتَابِ وأَخْبِرْنِي مَا اسْمُكَ بِالسُّرْيَانِيَّةِ قَالَ فَأَرَاه أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ سَلَامُ اللَّه عَلَيْه اسْمَه فِي الصَّحِيفَةِ فَقَالَ اسْمِي إِلْيَا فَقَالَ الْيَهُودِيُّ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّه ص وأَشْهَدُ أَنَّكَ وَصِيُّ مُحَمَّدٍ وأَشْهَدُ أَنَّكَ أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّاسِ مِنْ بَعْدِ مُحَمَّدٍ وبَايَعُوا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع ودَخَلَ الْمَسْجِدَ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع - الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي لَمْ أَكُنْ عِنْدَه مَنْسِيّاً الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي أَثْبَتَنِي عِنْدَه فِي صَحِيفَةِ الأَبْرَارِ والْحَمْدُ لِلَّه ذِي الْجَلَالِ والإِكْرَامِ تَمَّ كِتَابُ الصَّوْمِ ويَتْلُوه كِتَابُ الْحَجِّ والْحَمْدُ لِلَّه وَحْدَه وصَلَّى اللَّه عَلَى مَنْ لَا نَبِيَّ بَعْدَه وآلِه الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ
شرح
وعلومه وإسراره . ثم اعلم أن المشهور بين الأصحاب أن المرتد يقتل بالسيف وإن قتله إلى الإمام ولعل هذا النوع من القتل من خصائصه عليه السلام في تلك الواقعة ، أو الإمام مخير في أنواع القتل مطلقا . تم كتاب الصوم بحمد الله وحسن توفيقه وصلى الله على سيدنا محمد وآله أجمعين