بَابُ فَضْلِ إِفْطَارِ الرَّجُلِ عِنْدَ أَخِيه إِذَا سَأَلَه
1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِفْطَارُكَ لأَخِيكَ الْمُؤْمِنِ أَفْضَلُ مِنْ صِيَامِكَ تَطَوُّعاً
2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعِيصِ عَنْ نَجْمِ بْنِ حُطَيْمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ مَنْ نَوَى الصَّوْمَ ثُمَّ دَخَلَ عَلَى أَخِيه فَسَأَلَه أَنْ يُفْطِرَ عِنْدَه فَلْيُفْطِرْ ولْيُدْخِلْ عَلَيْه السُّرُورَ فَإِنَّه يُحْتَسَبُ لَه بِذَلِكَ الْيَوْمِ عَشَرَةُ أَيَّامٍ وهُوَ قَوْلُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَه عَشْرُ أَمْثالِها ) *
شرح
باب فضل إفطار الرجل عند أخيه إذا سأله
الحديث الأول : ضعيف على المشهور .
قوله عليه السلام " إفطارك لأخيك " أي إفطارك صومك عند أخيك المؤمن لتسره ويحتمل أن يكون المراد تفطيره أخاه المؤمن الصائم بأن تكون اللام زائدة لكنه بعيد .
قال الفيروزآبادي : " أفطر الصائم " أكل وشرب كأفطر وفطرته وأفطرته انتهى .
وربما يستفاد منه على الاحتمال الأول إن استحباب الإفطار إنما هو في صوم التطوع لا في صوم السنة كما قيل . وفيه نظر .
الحديث الثاني : ضعيف .
قوله عليه السلام : " فليفطر " يشمل بإطلاقه صوم السنة والتطوع بل كل صوم يجوز الإفطار فيه وإن كان واجبا كما مال إليه والدي العلامة قدس سره .