تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
بَابُ فَضْلِ إِفْطَارِ الرَّجُلِ عِنْدَ أَخِيه إِذَا سَأَلَه 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِفْطَارُكَ لأَخِيكَ الْمُؤْمِنِ أَفْضَلُ مِنْ صِيَامِكَ تَطَوُّعاً 2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعِيصِ عَنْ نَجْمِ بْنِ حُطَيْمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ مَنْ نَوَى الصَّوْمَ ثُمَّ دَخَلَ عَلَى أَخِيه فَسَأَلَه أَنْ يُفْطِرَ عِنْدَه فَلْيُفْطِرْ ولْيُدْخِلْ عَلَيْه السُّرُورَ فَإِنَّه يُحْتَسَبُ لَه بِذَلِكَ الْيَوْمِ عَشَرَةُ أَيَّامٍ وهُوَ قَوْلُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَه عَشْرُ أَمْثالِها ) *
شرح
باب فضل إفطار الرجل عند أخيه إذا سأله الحديث الأول : ضعيف على المشهور . قوله عليه السلام " إفطارك لأخيك " أي إفطارك صومك عند أخيك المؤمن لتسره ويحتمل أن يكون المراد تفطيره أخاه المؤمن الصائم بأن تكون اللام زائدة لكنه بعيد . قال الفيروزآبادي : " أفطر الصائم " أكل وشرب كأفطر وفطرته وأفطرته انتهى . وربما يستفاد منه على الاحتمال الأول إن استحباب الإفطار إنما هو في صوم التطوع لا في صوم السنة كما قيل . وفيه نظر . الحديث الثاني : ضعيف . قوله عليه السلام : " فليفطر " يشمل بإطلاقه صوم السنة والتطوع بل كل صوم يجوز الإفطار فيه وإن كان واجبا كما مال إليه والدي العلامة قدس سره .