6 - وعَنْه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ زَيْدٍ النَّرْسِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ زُرَارَةَ يَسْأَلُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ فَقَالَ مَنْ صَامَه كَانَ حَظُّه مِنْ صِيَامِ ذَلِكَ الْيَوْمِ حَظَّ ابْنِ مَرْجَانَةَ وآلِ زِيَادٍ قَالَ قُلْتُ ومَا كَانَ حَظُّهُمْ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ قَالَ النَّارُ أَعَاذَنَا اللَّه مِنَ النَّارِ ومِنْ عَمَلٍ يُقَرِّبُ مِنَ النَّارِ
7 - وعَنْه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنْ صَوْمِ تَاسُوعَاءَ وعَاشُورَاءَ مِنْ شَهْرِ الْمُحَرَّمِ فَقَالَ تَاسُوعَاءُ يَوْمٌ حُوصِرَ فِيه الْحُسَيْنُ ع وأَصْحَابُه رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ بِكَرْبَلَاءَ واجْتَمَعَ عَلَيْه خَيْلُ أَهْلِ الشَّامِ وأَنَاخُوا عَلَيْه وفَرِحَ ابْنُ مَرْجَانَةَ وعُمَرُ بْنُ سَعْدٍ بِتَوَافُرِ الْخَيْلِ وكَثْرَتِهَا واسْتَضْعَفُوا فِيه الْحُسَيْنَ صَلَوَاتُ اللَّه عَلَيْه وأَصْحَابَه رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ وأَيْقَنُوا أَنْ لَا يَأْتِيَ الْحُسَيْنَ ع نَاصِرٌ ولَا يُمِدَّه أَهْلُ الْعِرَاقِ بِأَبِي الْمُسْتَضْعَفُ الْغَرِيبُ ثُمَّ قَالَ وأَمَّا يَوْمُ عَاشُورَاءَ فَيَوْمٌ أُصِيبَ فِيه الْحُسَيْنُ ع صَرِيعاً بَيْنَ أَصْحَابِه وأَصْحَابُه صَرْعَى حَوْلَه عُرَاةً أفَصَوْمٌ يَكُونُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ كَلَّا ورَبِّ الْبَيْتِ الْحَرَامِ مَا هُوَ يَوْمَ صَوْمٍ ومَا هُوَ إِلَّا يَوْمُ حُزْنٍ ومُصِيبَةٍ دَخَلَتْ عَلَى أَهْلِ السَّمَاءِ وأَهْلِ الأَرْضِ وجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ ويَوْمُ فَرَحٍ وسُرُورٍ - لِابْنِ مَرْجَانَةَ وآلِ زِيَادٍ وأَهْلِ الشَّامِ غَضِبَ اللَّه عَلَيْهِمْ وعَلَى ذُرِّيَّاتِهِمْ وذَلِكَ يَوْمٌ بَكَتْ عَلَيْه جَمِيعُ بِقَاعِ الأَرْضِ خَلَا بُقْعَةِ الشَّامِ فَمَنْ صَامَه أَوْ تَبَرَّكَ بِه حَشَرَه اللَّه مَعَ آلِ زِيَادٍ مَمْسُوخُ الْقَلْبِ مَسْخُوطٌ عَلَيْه ومَنِ ادَّخَرَ إِلَى مَنْزِلِه ذَخِيرَةً أَعْقَبَه اللَّه تَعَالَى نِفَاقاً فِي قَلْبِه إِلَى يَوْمِ يَلْقَاه وانْتَزَعَ الْبَرَكَةَ عَنْه وعَنْ أَهْلِ بَيْتِه ووُلْدِه وشَارَكَه الشَّيْطَانُ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ
شرح
الحديث السادس ( 1 ) : ضعيف على المشهور . ويدل على أن عاشوراء هو العاشر كما هو المشهور . ويدل على كراهة صوم يوم التاسوعاء أيضا .
قال العلامة في المنتهى : يوم عاشوراء : هو العاشر من المحرم ، وبه قال سعيد بن المسيب ، والحسن البصري ، وروي عن ابن عباس أنه قال : التاسع من المحرم وليس بمعتمد لما تقدم في أحاديثنا أنه يوم قتل الحسين عليه السلام ويوم قتل الحسين عليه السلام هو العاشر بلا خلاف انتهى .
هامش
( 1 ) الظاهر أن المؤلف لم يشرح الحديث السادس وهذا الحديث هو الحديث السابع .