تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَسْأَلُه مَا حَدُّ الْمَرَضِ الَّذِي يُفْطِرُ فِيه صَاحِبُه والْمَرَضِ الَّذِي يَدَعُ صَاحِبُه الصَّلَاةَ قَائِماً قَالَ * ( بَلِ الإِنْسانُ عَلى نَفْسِه بَصِيرَةٌ ) * وقَالَ ذَاكَ إِلَيْه هُوَ أَعْلَمُ بِنَفْسِه 3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ سَأَلْتُه مَا حَدُّ الْمَرَضِ الَّذِي يَجِبُ عَلَى صَاحِبِه فِيه الإِفْطَارُ كَمَا يَجِبُ عَلَيْه فِي السَّفَرِ مَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ قَالَ هُوَ مُؤْتَمَنٌ عَلَيْه مُفَوَّضٌ إِلَيْه فَإِنْ وَجَدَ ضَعْفاً فَلْيُفْطِرْ وإِنْ وَجَدَ قُوَّةً فَلْيَصُمْه كَانَ الْمَرَضُ مَا كَانَ 4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ الصَّائِمُ إِذَا خَافَ عَلَى عَيْنَيْه مِنَ الرَّمَدِ أَفْطَرَ
شرح
الحديث الثاني : حسن . قوله عليه السلام " بصيرة " أي حجة بينة على أعمالها لأنه شاهد بها ، وصفها بالبصارة على سبيل المجاز ، أو عن بصيرة بها فلا يحتاج إلى الإنباء ، ويدل على ما ذكرنا عن أن المرجع في ذلك إلى ظنه . الحديث الثالث : موثق . قوله عليه السلام : « مَنْ كانَ مَرِيضاً » ( 1 ) الظاهر أنه استشهاد بالآية واللفظ غير موافق لها إذ فيها : « فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً » وفي التهذيب أيضا كما في المتن ولعله من النساخ وإن احتمل على بعد أن يكون نقل الآية بالمعنى ، أو كان في مصحفهم عليهم السلام كذلك ويضعف الأخير وقوعه في كلام الراوي . الحديث الرابع : حسن . قوله عليه السلام : " من الرمد " هو بالتحريك هيجان العين والفعل منه كعلم .
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 184 .