تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
الْعَسْكَرِيِّ ع يَسْأَلُه عَمَّا رُوِيَ مِنَ الْحِسَابِ فِي الصَّوْمِ عَنْ آبَائِكَ فِي عَدِّ خَمْسَةِ أَيَّامٍ بَيْنَ أَوَّلِ السَّنَةِ الْمَاضِيَةِ والسَّنَةِ الثَّانِيَةِ الَّتِي تَأْتِي فَكَتَبَ صَحِيحٌ ولَكِنْ عُدَّ فِي كُلِّ أَرْبَعِ سِنِينَ خَمْساً وفِي السَّنَةِ الْخَامِسَةِ سِتّاً فِيمَا بَيْنَ الأُولَى والْحَادِثِ ومَا سِوَى ذَلِكَ فَإِنَّمَا هُوَ خَمْسَةٌ خَمْسَةٌ قَالَ السَّيَّارِيُّ وهَذِه مِنْ جِهَةِ الْكَبِيسَةِ قَالَ وقَدْ حَسَبَه أَصْحَابُنَا فَوَجَدُوه صَحِيحاً قَالَ وكَتَبَ إِلَيْه مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وثَلَاثِينَ ومِائَتَيْنِ هَذَا الْحِسَابُ لَا يَتَهَيَّأُ لِكُلِّ إِنْسَانٍ أَنْ يَعْمَلَ عَلَيْه إِنَّمَا هَذَا لِمَنْ يَعْرِفُ السِّنِينَ ومَنْ يَعْلَمُ مَتَى كَانَتِ السَّنَةُ الْكَبِيسَةُ ثُمَّ يَصِحُّ لَه هِلَالُ شَهْرِ رَمَضَانَ أَوَّلَ لَيْلَةٍ فَإِذَا صَحَّ الْهِلَالُ لِلَيْلَتِه وعَرَفَ السِّنِينَ صَحَّ لَه ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّه 4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الأَحْوَلِ عَنْ عِمْرَانَ الزَّعْفَرَانِيِّ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع إِنَّا نَمْكُثُ فِي الشِّتَاءِ الْيَوْمَ والْيَوْمَيْنِ لَا تُرَى شَمْسٌ ولَا نَجْمٌ فَأَيَّ يَوْمٍ نَصُومُ قَالَ انْظُرِ الْيَوْمَ الَّذِي صُمْتَ مِنَ السَّنَةِ الْمَاضِيَةِ وعُدَّ خَمْسَةَ أَيَّامٍ وصُمِ الْيَوْمَ الْخَامِسَ
شرح
حمل على ما إذا غمت الشهور كما عرفت . قال الشهيد رحمه الله في الدروس : ولا عبرة بعد خمسة أيام من الماضية وستة في الكبيسة إلا أن يغم الشهور كلها . قوله عليه السلام : " هذا الحساب " الظاهر أنه كلام المصنف . ويحتمل أن يكون كلام السياري ، والغرض أن العمل بالخمسة والستة إنما يتيسر لمن يعلم مبدأ حساب أهل النجوم ويميز بين سنة الكبيسة وغيرها ، وتحقيق القول في ذلك يتوقف على ذكر مقدمات ليس هذه الحاشية محل ذكرها . الحديث الرابع : ضعيف .