تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ قَرَأْتُ فِي كِتَابِ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُحَمَّدٍ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ ع جُعِلْتُ فِدَاكَ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّه قَالَ وَضَعَ رَسُولُ اللَّه ص الزَّكَاةَ عَلَى تِسْعَةِ أَشْيَاءَ الْحِنْطَةِ والشَّعِيرِ والتَّمْرِ والزَّبِيبِ والذَّهَبِ والْفِضَّةِ والْغَنَمِ والْبَقَرِ والإِبِلِ وعَفَا رَسُولُ اللَّه ص عَمَّا سِوَى ذَلِكَ فَقَالَ لَه الْقَائِلُ عِنْدَنَا شَيْءٌ كَثِيرٌ يَكُونُ أَضْعَافَ ذَلِكَ فَقَالَ ومَا هُوَ فَقَالَ لَه الأَرُزُّ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع أَقُولُ لَكَ إِنَّ رَسُولَ اللَّه ص وَضَعَ الزَّكَاةَ عَلَى تِسْعَةِ أَشْيَاءَ وعَفَا عَمَّا سِوَى ذَلِكَ وتَقُولُ عِنْدَنَا أَرُزٌّ وعِنْدَنَا ذُرَةٌ وقَدْ كَانَتِ الذُّرَةُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّه ص فَوَقَّعَ ع كَذَلِكَ هُوَ والزَّكَاةُ عَلَى كُلِّ مَا كِيلَ بِالصَّاعِ وكَتَبَ عَبْدُ اللَّه ورَوَى غَيْرُ هَذَا الرَّجُلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّه سَأَلَه عَنِ الْحُبُوبِ فَقَالَ ومَا هِيَ فَقَالَ السِّمْسِمُ والأَرُزُّ والدُّخْنُ وكُلُّ هَذَا غَلَّةٌ كَالْحِنْطَةِ والشَّعِيرِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع فِي الْحُبُوبِ كُلِّهَا زَكَاةٌ 4 - ورَوَى أَيْضاً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّه قَالَ كُلُّ مَا دَخَلَ الْقَفِيزَ فَهُوَ يَجْرِي مَجْرَى الْحِنْطَةِ والشَّعِيرِ والتَّمْرِ والزَّبِيبِ قَالَ فَأَخْبِرْنِي جُعِلْتُ فِدَاكَ هَلْ عَلَى هَذَا الأَرُزِّ ومَا أَشْبَهَه مِنَ الْحُبُوبِ الْحِمَّصِ والْعَدَسِ زَكَاةٌ فَوَقَّعَ ع صَدَقُوا الزَّكَاةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ كِيلَ 5 - وعَنْه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ قَالَ قُلْتُ لأَبِي الْحَسَنِ ع
شرح
الحديث الثالث : صحيح . الحديث الرابع : مرسل . وذهب الشيخ وجماعة : أن السلت نوع من الشعير والعلس نوع من الحنطة مستدلين بكلام بعض أهل اللغة ومقتضى كلام ابن دريد في الجمهرة المغايرة فإنه قال السلت حبة يشبه الشعير أو هو بعينه . وقال : أيضا العلس حبة سوداء تخبز في الجدب أو تطبخ انتهى .