تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
اللَّه عَلَيْه إِذَا أَهَلَّ هِلَالَ شَهْرِ رَمَضَانَ أَقْبَلَ إِلَى الْقِبْلَةِ ثُمَّ قَالَ - اللَّهُمَّ أَهِلَّه عَلَيْنَا بِالأَمْنِ والإِيمَانِ والسَّلَامَةِ والإِسْلَامِ والْعَافِيَةِ الْمُجَلِّلَةِ اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا صِيَامَه وقِيَامَه وتِلَاوَةَ الْقُرْآنِ فِيه اللَّهُمَّ سَلِّمْه لَنَا وتَسَلَّمْه مِنَّا وسَلِّمْنَا فِيه 4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّه كَانَ إِذَا أَهَلَّ هِلَالَ شَهْرِ رَمَضَانَ قَالَ اللَّهُمَّ أَدْخِلْه عَلَيْنَا بِالسَّلَامَةِ والإِسْلَامِ والْيَقِينِ والإِيمَانِ والْبِرِّ والتَّوْفِيقِ لِمَا تُحِبُّ وتَرْضَى 5 - يُونُسُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا حَضَرَ شَهْرُ رَمَضَانَ فَقُلِ - اللَّهُمَّ قَدْ حَضَرَ شَهْرُ رَمَضَانَ وقَدِ افْتَرَضْتَ عَلَيْنَا صِيَامَه وأَنْزَلْتَ فِيه الْقُرْآنَ هُدًى لِلنَّاسِ وبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى والْفُرْقَانِ اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى صِيَامِه اللَّهُمَّ تَقَبَّلْه مِنَّا وسَلِّمْنَا فِيه وتَسَلَّمْه مِنَّا فِي يُسْرٍ مِنْكَ وعَافِيَةٍ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ 6 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ والْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ سَعْدَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ - اللَّهُمَّ إِنِّي بِكَ أَتَوَسَّلُ ومِنْكَ أَطْلُبُ حَاجَتِي مَنْ طَلَبَ حَاجَةً إِلَى النَّاسِ فَإِنِّي لَا أَطْلُبُ حَاجَتِي إِلَّا مِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وأَسْأَلُكَ بِفَضْلِكَ ورِضْوَانِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وعَلَى أَهْلِ بَيْتِه وأَنْ تَجْعَلَ لِي
شرح
الحديث الخامس : ضعيف على المشهور . قوله عليه السلام : « هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ » حالان من القرآن . الحديث السادس : السندان كلاهما مجهولان . قوله عليه السلام : " اللهم إني بك " أي بعونك وتوفيقك ومنك لا من غيرك أطلب حاجتي . قوله عليه السلام : " إلى الناس " لعله ضمن الطلب بمعنى التوجه فعدي - بإلى . قوله عليه السلام : " بفضلك " أي بسبب فضلك على العباد ورضاك عنهم ، ويحتمل القسم .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 224 | العلامة المجلسي / السيد محسن الحسيني الأميني