رَآنَا قَالَ مَرْحَباً مَرْحَباً بِكُمْ وُجُوه تُحِبُّنَا ونُحِبُّهَا جَعَلَكُمُ اللَّه مَعَنَا فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ فَقَالَ لَه عُثْمَانُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَالَ لَه أَبُو عَبْدِ اللَّه ع نَعَمْ مَه قَالَ إِنِّي رَجُلٌ مُوسِرٌ فَقَالَ لَه بَارَكَ اللَّه لَكَ فِي يَسَارِكَ قَالَ ويَجِيءُ الرَّجُلُ فَيَسْأَلُنِي الشَّيْءَ ولَيْسَ هُوَ إِبَّانُ زَكَاتِي فَقَالَ لَه أَبُو عَبْدِ اللَّه ع الْقَرْضُ عِنْدَنَا بِثَمَانِيَةَ عَشَرَ والصَّدَقَةُ بِعَشَرَةٍ ومَا ذَا عَلَيْكَ إِذَا كُنْتَ كَمَا تَقُولُ مُوسِراً أَعْطَيْتَه فَإِذَا كَانَ إِبَّانُ زَكَاتِكَ احْتَسَبْتَ بِهَا مِنَ الزَّكَاةِ يَا عُثْمَانُ لَا تَرُدَّه فَإِنَّ رَدَّه عِنْدَ اللَّه عَظِيمٌ يَا عُثْمَانُ إِنَّكَ لَوْ عَلِمْتَ مَا مَنْزِلَةُ الْمُؤْمِنِ مِنْ رَبِّه مَا تَوَانَيْتَ فِي حَاجَتِه ومَنْ أَدْخَلَ عَلَى مُؤْمِنٍ سُرُوراً فَقَدْ أَدْخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّه ص وقَضَاءُ حَاجَةِ الْمُؤْمِنِ يَدْفَعُ الْجُنُونَ والْجُذَامَ والْبَرَصَ
5 - سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَرْضُ الْمُؤْمِنِ غَنِيمَةٌ وتَعْجِيلُ خَيْرٍ إِنْ أَيْسَرَ أَدَّاه وإِنْ مَاتَ احْتُسِبَ مِنَ الزَّكَاةِ
بَابُ إِنْظَارِ الْمُعْسِرِ
1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُظِلَّه اللَّه يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّه قَالَهَا ثَلَاثاً فَهَابَه النَّاسُ أَنْ يَسْأَلُوه فَقَالَ فَلْيُنْظِرْ مُعْسِراً أَوْ لِيَدَعْ لَه مِنْ حَقِّه
2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّه ص قَالَ فِي يَوْمٍ
شرح
الحديث الخامس : ضعيف على المشهور .
باب إنظار المعسر
الحديث الأول : صحيح .
الحديث الثاني : مجهول .
قوله عليه السلام : " وحنا كفه " وفي بعض النسخ " وحتا " أي عطفه وأماله كأنه