صَدَّقَ عَنْه قَالَ إِنَّه رَجُلٌ قَالَ فَمُرْه أَنْ يَتَصَدَّقَ ولَوْ بِالْكِسْرَةِ مِنَ الْخُبْزِ ثُمَّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع إِنَّ رَجُلاً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ لَه ابْنٌ وكَانَ لَه مُحِبّاً فَأُتِيَ فِي مَنَامِه فَقِيلَ لَه إِنَّ ابْنَكَ لَيْلَةَ يَدْخُلُ بِأَهْلِه يَمُوتُ قَالَ فَلَمَّا كَانَ تِلْكَ اللَّيْلَةُ وبَنَى عَلَيْه أَبُوه تَوَقَّعَ أَبُوه ذَلِكَ فَأَصْبَحَ ابْنُه سَلِيماً فَأَتَاه أَبُوه فَقَالَ لَه يَا بُنَيَّ هَلْ عَمِلْتَ الْبَارِحَةَ شَيْئاً مِنَ الْخَيْرِ قَالَ لَا إِلَّا أَنَّ سَائِلاً أَتَى الْبَابَ وقَدْ كَانُوا ادَّخَرُوا لِي طَعَاماً فَأَعْطَيْتُه السَّائِلَ فَقَالَ بِهَذَا دَفَعَ اللَّه عَنْكَ
9 - وبِهَذَا الإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَمَّنْ رَوَاه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ بَيْنِي وبَيْنَ رَجُلٍ قِسْمَةُ أَرْضٍ وكَانَ الرَّجُلُ صَاحِبَ نُجُومٍ وكَانَ يَتَوَخَّى سَاعَةَ السُّعُودِ فَيَخْرُجُ فِيهَا وأَخْرُجُ أَنَا فِي سَاعَةِ النُّحُوسِ فَاقْتَسَمْنَا فَخَرَجَ لِي خَيْرُ الْقِسْمَيْنِ فَضَرَبَ الرَّجُلُ يَدَه الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى ثُمَّ قَالَ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ قَطُّ قُلْتُ وَيْلَ الآخَرِ ومَا ذَاكَ قَالَ إِنِّي صَاحِبُ نُجُومٍ أَخْرَجْتُكَ فِي سَاعَةِ النُّحُوسِ وخَرَجْتُ أَنَا فِي سَاعَةِ السُّعُودِ ثُمَّ قَسَمْنَا فَخَرَجَ لَكَ خَيْرُ الْقِسْمَيْنِ فَقُلْتُ ألَا أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ حَدَّثَنِي بِه أَبِي قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَنْ سَرَّه أَنْ يَدْفَعَ اللَّه عَنْه نَحْسَ يَوْمِه فَلْيَفْتَتِحْ يَوْمَه بِصَدَقَةٍ يُذْهِبُ اللَّه بِهَا عَنْه نَحْسَ يَوْمِه ومَنْ أَحَبَّ أَنْ يُذْهِبَ اللَّه عَنْه نَحْسَ لَيْلَتِه فَلْيَفْتَتِحْ لَيْلَتَه بِصَدَقَةٍ يَدْفَعُ اللَّه عَنْه نَحْسَ لَيْلَتِه فَقُلْتُ وإِنِّي افْتَتَحْتُ خُرُوجِي بِصَدَقَةٍ فَهَذَا خَيْرٌ لَكَ مِنْ عِلْمِ النُّجُومِ
شرح
عليه السلام على المدح إنه رجل وكثيرا ما يقال في المدح : إنه رجل وفحل .
الحديث التاسع : مرسل .
قوله عليه السلام : " ألا أخبرك ذاك " أي ألا أخبرك ذاك العلم الذي تدعيه بما هو خير لك ؟ وفي بعض النسخ ألا خبرك ذلك ولعله بضم الخاء ، أي أليس علمك منفعته هذا الذي ترى ، وفي بعضها خيرك أي أليس خيرك في تلك القسمة التي وقعت ؟ وفي بعض النسخ : ويل الآخر ما ذاك وقاعدة العرب إذا أرادوا تعظيم المخاطب لا يخاطبونه بويلك بل يقولون ويل الآخر .