تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
وَجَبَتْ لَه كَمَانِعِهَا وقَدْ وَجَبَتْ عَلَيْه 3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي جَعْفَرٍ ع الرَّجُلُ مِنْ أَصْحَابِنَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَأْخُذَ مِنَ الزَّكَاةِ فَأُعْطِيه مِنَ الزَّكَاةِ ولَا أُسَمِّي لَه أَنَّهَا مِنَ الزَّكَاةِ فَقَالَ أَعْطِه ولَا تُسَمِّ لَه ولَا تُذِلَّ الْمُؤْمِنَ 4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي جَعْفَرٍ ع الرَّجُلُ يَكُونُ مُحْتَاجاً فَيُبْعَثُ إِلَيْه بِالصَّدَقَةِ فَلَا يَقْبَلُهَا عَلَى وَجْه الصَّدَقَةِ يَأْخُذُه مِنْ ذَلِكَ ذِمَامٌ واسْتِحْيَاءٌ وانْقِبَاضٌ أفَيُعْطِيهَا إِيَّاه عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ الْوَجْه وهِيَ مِنَّا صَدَقَةٌ فَقَالَ لَا إِذَا كَانَتْ زَكَاةً فَلَه أَنْ يَقْبَلَهَا فَإِنْ لَمْ يَقْبَلْهَا عَلَى وَجْه الزَّكَاةِ فَلَا تُعْطِهَا إِيَّاه ومَا يَنْبَغِي لَه أَنْ يَسْتَحْيِيَ مِمَّا فَرَضَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِنَّمَا هِيَ فَرِيضَةُ اللَّه لَه فَلَا يَسْتَحْيِي مِنْهَا
شرح
وقال : إنه لا يعرف فيه خلافا ، لكن الرواية ضعيفة السند باشتراك الراوي بين الثقة والضعيف ، ومع ذلك فهي معارضة بحسنة محمد بن مسلم ( 1 ) ، ويمكن حملها على الكراهة وروى الكليني بعدة طرق عن أبي عبد الله عليه السلام " أنه قال تارك الزكاة وقد وجبت له مثل مانعها وقد وجبت عليه ( 2 ) " . وقال في الدروس : ويستحب التوصل بها إلى من يستحق قبولها هدية وروى محمد بن مسلم ( 3 ) أن من لم يقبلها على وجه الزكاة فلا تعطه . الحديث الثالث : حسن .
هامش
( 1 و 3 ) الوسائل : ج 6 ص 219 ح 2 . ( 2 ) الوسائل : ج 6 ص 218 ح 2 .