تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
الرَّحَى أَنَّ الْغُلَامَ قَدْ نَامَ فَأَضْرِبُ الْحَائِطَ لأُوقِظَه قَالَ نَعَمْ أَنْتَ فِي طَاعَةِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ تَطْلُبُ رِزْقَه 9 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى رَفَعَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا قُمْتَ فِي الصَّلَاةِ فَلَا تَعْبَثْ بِلِحْيَتِكَ ولَا بِرَأْسِكَ ولَا تَعْبَثْ بِالْحَصَى وأَنْتَ تُصَلِّي إِلَّا أَنْ تُسَوِّيَ حَيْثُ تَسْجُدُ فَإِنَّه لَا بَأْسَ بَابُ الْبُكَاءِ والدُّعَاءِ فِي الصَّلَاةِ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع يَنْبَغِي لِمَنْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ إِذَا مَرَّ بِآيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ فِيهَا مَسْأَلَةٌ أَوْ تَخْوِيفٌ أَنْ يَسْأَلَ اللَّه عِنْدَ ذَلِكَ خَيْرَ مَا يَرْجُو ويَسْأَلَه الْعَافِيَةَ مِنَ النَّارِ ومِنَ الْعَذَابِ 2 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ سَعِيدٍ بَيَّاعِ السَّابِرِيِّ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع أيَتَبَاكَى الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ
شرح
المحاربي وكثيرا ما تقع في هذا الموضع مثنى بن الوليد . الحديث التاسع : مرفوع .

باب البكاء والدعاء في الصلاة

الحديث الأول : موثق . الحديث الثاني : ضعيف على المشهور . وقال الجوهري : " بخ " كلمة يقال عند المدح والرضا بالشيء ، وتكرر للمبالغة ؟ فيقال : بخ بخ فإن وصلت خفضت ونونت فقلت بخ بخ وربما شددت كالاسم انتهى ، والأحوط أن يكون التباكي بذكر الجنة والنار وعقوبات الآخرة وأهوالها لا بذكر الأموات وفقد الأموال وأمثاله . وإن كان الظاهر جوازه إذا كان الغرض تهيؤ النفس للبكاء للآخرة ، وقال : في المدارك الحكم ببطلان الصلاة