حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ) * فَالْخَيْطُ الأَبْيَضُ هُوَ الْمُعْتَرِضُ الَّذِي يَحْرُمُ بِه الأَكْلُ والشُّرْبُ فِي الصَّوْمِ وكَذَلِكَ هُوَ الَّذِي تُوجَبُ بِه الصَّلَاةُ
2 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَخْبِرْنِي بِأَفْضَلِ الْمَوَاقِيتِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ فَقَالَ مَعَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ يَقُولُ * ( وقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً ) * يَعْنِي صَلَاةَ الْفَجْرِ تَشْهَدُه مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ ومَلَائِكَةُ النَّهَارِ فَإِذَا صَلَّى الْعَبْدُ الصُّبْحَ مَعَ طُلُوعِ الْفَجْرِ أُثْبِتَتْ لَه مَرَّتَيْنِ أَثْبَتَهَا مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ ومَلَائِكَةُ النَّهَارِ
3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ الصُّبْحُ هُوَ الَّذِي إِذَا رَأَيْتَه مُعْتَرِضاً كَأَنَّه بَيَاضُ سُورَى
4 - عَلِيٌّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خَلِيفَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ وَقْتُ الْفَجْرِ حِينَ يَبْدُو حَتَّى يُضِيءَ
شرح
والاستشهاد بالآية لقوله حتى تبينه ، أو لكون الفجر المتعرض أيضا للتشبيه بالخيط أو لأن التبيين نهاية الوضوح وإنما يكون عند ظهور المعترض والأول أظهر .
الحديث الثاني : ضعيف على المشهور .
الحديث الثالث : حسن . وقال : الشيخ البهائي ( ره ) " سورى " على وزن بشرى موضع بالعراق من بابل .
الحديث الرابع : ضعيف . على المشهور ويمكن أن يراد بالفجر هذا النافلة ، والمراد " ببدو الفجر " ما يظهر منه في الفجر الأول ، وأن يراد به الفريضة وبالفجر ما يبدوا في الفجر الثاني ، وعلى التقديرين المراد بالإضاءة : الاصفار الذي هو لازم بظهور الحمرة .