7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ لَه رَجُلٌ كَيْفَ سُمِّيَتِ الْجُمُعَةُ قَالَ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ جَمَعَ فِيهَا خَلْقَه لِوَلَايَةِ مُحَمَّدٍ ووَصِيِّه فِي الْمِيثَاقِ فَسَمَّاه يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِجَمْعِه فِيه خَلْقَه
8 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سُئِلَ عَنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ولَيْلَتِهَا فَقَالَ لَيْلَتُهَا غَرَّاءُ ويَوْمُهَا يَوْمٌ زَاهِرٌ ولَيْسَ عَلَى الأَرْضِ يَوْمٌ تَغْرُبُ فِيه الشَّمْسُ أَكْثَرَ مُعَافًى مِنَ النَّارِ مِنْه مَنْ مَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَارِفاً بِحَقِّ أَهْلِ هَذَا الْبَيْتِ كَتَبَ اللَّه لَه بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ وبَرَاءَةً مِنَ الْعَذَابِ ومَنْ مَاتَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أُعْتِقَ مِنَ النَّارِ
9 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع فَضَّلَ اللَّه الْجُمُعَةَ عَلَى غَيْرِهَا مِنَ الأَيَّامِ وإِنَّ الْجِنَانَ لَتُزَخْرَفُ وتُزَيَّنُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِمَنْ أَتَاهَا وإِنَّكُمْ تَتَسَابَقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ عَلَى قَدْرِ سَبْقِكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ وإِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ لَتُفَتَّحُ لِصُعُودِ أَعْمَالِ الْعِبَادِ
10 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ومُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ
شرح
الحديث السابع : مجهول .
الحديث الثامن : صحيح .
قوله عليه السلام : " أكثر معافى " أي من يوم الجمعة .
الحديث التاسع : صحيح .
قوله عليه السلام : " لمن أتاها " فيه استخدام ، أو الإضافة في يوم الجمعة لامية .
قوله عليه السلام : " على قدر سبقكم " يدل على استحباب البكور إلى المسجد ويمكن أن يكون المراد السبق في اللحوق بالإمام في الخطبة والصلاة .
الحديث العاشر : ضعيف .